بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · صفحة 116 من 485

صفحة
يَوْمِ الْقِيَامَةِ- فَأَقْبَلَ الْحَسَنُ(ع)فَلَمَّا أَنْ جَاءَهُمْ وَجَدَهُمْ بِالْمَجْلِسِ- عَلَى حَالَتِهِمُ الَّتِي تَرَكَهُمْ فِيهَا- غَيْرَ أَنَّ مَرْوَانَ قَدْ حَضَرَ مَعَهُمْ فِي هَذَا الْوَقْتِ- فَمَشَى الْحَسَنُ(ع)حَتَّى جَلَسَ عَلَى السَّرِيرِ- مَعَ مُعَاوِيَةَ وَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ- ثُمَّ قَالَ الْحَسَنُ لِمُعَاوِيَةَ لِمَ أَرْسَلْتَ إِلَيَّ- قَالَ لَسْتُ أَنَا أَرْسَلْتُ إِلَيْكَ- وَ لَكِنْ مَرْوَانُ الَّذِي أَرْسَلَ إِلَيْكَ- فَقَالَ مَرْوَانُ أَنْتَ يَا حَسَنُ السَّبَّابُ رِجَالَ قُرَيْشٍ- فَقَالَ وَ مَا الَّذِي أَرَدْتَ- فَقَالَ وَ اللَّهِ لَأَسُبَّنَّكَ وَ أَبَاكَ وَ أَهْلَ بَيْتِكَ سَبّاً- تُغَنِّي بِهِ الْإِمَاءُ وَ الْعَبِيدُ- فَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)أَمَّا أَنْتَ يَا مَرْوَانُ- فَلَسْتُ أَنَا سَبَبْتُكَ وَ لَا سَبَبْتُ أَبَاكَ- وَ لَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَعَنَكَ وَ لَعَنَ أَبَاكَ وَ أَهْلَ بَيْتِكَ وَ ذُرِّيَّتَكَ- وَ مَا خَرَجَ مِنْ صُلْبِ أَبِيكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ ص (1)


____________


(1) لعن رسول اللّه الحكم بن أبي العاص و مروان في صلبه، روى ابن الحجر في الإصابة قال: دخل عليه أصحاب رسول اللّه و هو يلعن الحكم بن أبي العاص فقالوا: يا رسول اللّه ما له؟

قال: دخل على شق الجدار و أنا مع زوجتي فلانة، فكلح في وجهي.


و روى في حديث لعائشة أنّها قالت لمروان: أما أنت يا مروان فأشهد أن رسول اللّه لعن أباك و أنت في صلبه، أقول: و ترى مثل ذلك في الاستيعاب و أسد الغابة و طبقات ابن سعد و غير ذلك من كتب التراجم.


التالي ص 116/485 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...