بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · صفحة 123 من 819

صفحة
[صفحة 216]
(2) لكنه مخالف للتاريخ المسلم الصريح من أن زيادا هذا كان حين قتل عليّ (عليه السلام) عاملا له على بلاد فارس و كرمان يبغض معاوية و يشنؤه و كان في معقله بفارس قاطنا حتّى أطمعه معاوية و كاتبه و راسله بعد أن صالح مع الحسن السبط (عليه السلام)، فخرج زياد بعد ما استوثق من معاوية لنفسه، فجاءه بدمشق و سلم عليه بامرة المؤمنين ثمّ استلحقه سنة أربع و أربعين و استعمله على البصرة، راجع أسد الغابة ج 2 ص 216.


التالي ص 123/819 — الأصلية 216 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...