بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · صفحة 165 من 819

صفحة
وَ مَتاعٌ إِلى‏ حِينٍ‏ (1)- وَ قَالَ‏ وَ إِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها- فَفَسَقُوا فِيها فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْناها تَدْمِيراً (2)- ثُمَّ قَامَ الْحَسَنُ(ع)فَنَفَضَ ثِيَابَهُ- وَ هُوَ يَقُولُ‏ الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَ الْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ‏- هُمْ وَ اللَّهِ يَا مُعَاوِيَةُ أَنْتَ وَ أَصْحَابُكَ هَؤُلَاءِ وَ شِيعَتُكَ- وَ الطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ وَ الطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ- أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ رِزْقٌ كَرِيمٌ‏ (3)- هُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ أَصْحَابُهُ وَ شِيعَتُهُ- ثُمَّ خَرَجَ وَ هُوَ يَقُولُ ذُقْ وَبَالَ مَا كَسَبَتْ يَدَاكَ- وَ مَا جَنَيْتَ وَ مَا قَدْ أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ- وَ لَهُمْ مِنَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا- وَ الْعَذَابِ الْأَلِيمِ فِي الْآخِرَةِ- فَقَالَ مُعَاوِيَةُ لِأَصْحَابِهِ وَ أَنْتُمْ فَذُوقُوا وَبَالَ مَا قَدْ جَنَيْتُمْ- فَقَالَ لَهُ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ وَ اللَّهِ مَا ذُقْنَا إِلَّا كَمَا ذُقْتَ- وَ لَا اجْتَرَأَ إِلَّا عَلَيْكَ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ- أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنَّكُمْ لَنْ تَنْتَصِفُوا مِنَ الرَّجُلِ- فَهَلْ‏ (4) أَطَعْتُمُونِي أَوَّلَ مَرَّةٍ أَوِ انْتَصَرْتُمْ مِنَ الرَّجُلِ‏


____________


(1) الأنبياء: 111.

(2) الإسراء: 16.

(3) النور: 26.

(4) فهلا ظ.

التالي ص 165/819 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...