بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · صفحة 188 من 486

صفحة
[صفحة 137]

وَ رُوِيَ مَرْفُوعاً إِلَى أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ الْمُغِيرِيِّ قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)أَبْيَضَ مُشْرَباً حُمْرَةً- أَدْعَجَ الْعَيْنَيْنِ سَهْلَ الْخَدَّيْنِ- دَقِيقَ الْمَسْرُبَةِ كَثَّ اللِّحْيَةِ ذَا وَفْرَةٍ- وَ كَأَنَّ عُنُقَهُ إِبْرِيقُ فِضَّةٍ عَظِيمَ الْكَرَادِيسِ- بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ رَبْعَةً لَيْسَ بِالطَّوِيلِ وَ لَا الْقَصِيرِ- مَلِيحاً مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ وَجْهاً- وَ كَانَ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ وَ كَانَ جَعْدَ الشَّعْرِ حَسَنَ الْبَدَنِ.


وَ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: أَشْبَهَ الْحَسَنُ رَسُولَ اللَّهِ ص مَا بَيْنَ الصَّدْرِ إِلَى الرَّأْسِ- وَ الْحُسَيْنُ أَشْبَهَ النَّبِيَّ ص مَا كَانَ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ‏ (1).


بيان الدعج شدة سواد العين مع سعتها قوله سهل الخدين أي سائل الخدين غير مرتفع الوجنتين و المسربة بضم الراء ما دق من شعر الصدر سائلا إلى الجوف‏ (2) و كثّ الشي‏ء أي كثف و الوفرة الشعرة إلى شحمة الأذن و كل عظمين التقيا في مفصل فهو كردوس.

5- كشف، كشف الغمة قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْأَخْضَرِ الْجَنَابِذِيُ‏ (3) تُوُفِّيَ(ع)وَ هُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَ أَرْبَعِينَ سَنَةً- وَ وَلِيَ غُسْلَهُ الْحُسَيْنُ وَ مُحَمَّدٌ وَ الْعَبَّاسُ إِخْوَتُهُ- وَ صَلَّى عَلَيْهِ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَ أَرْبَعِينَ‏ (4).

____________


(1) المصدر ج 2 ص 94 و ما بعده ص 90 نقلا عن كمال الدين ابن طلحة.

(2) قال الجوهريّ: المسربة بضم الراء: الشعر المستدق الذي يأخذ من الصدر الى السرة، و لفظ غيره: «الى البطن». و قول المصنّف- (قدّس سرّه)-: «الى الجوف» لا يعرف.

(3) في المصدر ج 2 ص 161 هكذا: و روى أيضا أنّه ولد في رمضان من سنة ثلاث و توفى (عليه السلام) إلخ. و في نسبة القول الى الجنابذى ترديد فراجع.

(4) كان سعيد بن العاص حينذاك واليا على المدينة، و كان سيرة المسلمين أن يقدموا الخليفة أو واليه- على زعمهم بانه أولى بالمؤمنين لاجل البيعة- ليصلى على جنائزهم فقدمه الحسين (عليه السلام) ليصلى على أخيه، و قال: لو لا أنّها السنة لما قدمتك. كذا في كتب التراجم.

التالي ص 188/486 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...