بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · صفحة 206 من 486

صفحة
[صفحة 152]

مُسِيئِهِمْ- وَ تَقْبَلَ مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَ تَكُونَ لَهُمْ خَلَفاً وَ وَالِداً- وَ إِنْ تَدْفِنِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص فَإِنِّي أَحَقُّ بِهِ وَ بِبَيْتِهِ- مِمَّنْ أُدْخِلَ بَيْتَهُ بِغَيْرِ إِذْنِهِ وَ لَا كِتَابَ جَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِهِ- قَالَ اللَّهُ فِيمَا أَنْزَلَهُ عَلَى نَبِيِّهِ ص فِي كِتَابِهِ- يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ- إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ‏ (1)- فَوَ اللَّهِ مَا أَذِنَ لَهُمْ فِي الدُّخُولِ عَلَيْهِ فِي حَيَاتِهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ- وَ لَا جَاءَهُمُ الْإِذْنُ فِي ذَلِكَ مِنْ بَعْدِ وَفَاتِهِ- وَ نَحْنُ مَأْذُونٌ لَنَا فِي التَّصَرُّفِ فِيمَا وَرِثْنَاهُ مِنْ بَعْدِهِ- فَإِنْ أَبَتْ عَلَيْكَ الِامْرَأَةُ- فَأَنْشُدُكَ اللَّهَ بِالْقَرَابَةِ الَّتِي قَرُبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْكَ- وَ الرَّحِمِ الْمَاسَّةِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنْ تُهَرِيقَ فِيَّ مِحْجَمَةً مِنْ دَمٍ- حَتَّى نَلْقَى رَسُولَ اللَّهِ ص فَنَخْتَصِمَ إِلَيْهِ- وَ نُخْبِرَهُ بِمَا كَانَ مِنَ النَّاسِ إِلَيْنَا بَعْدَهُ ثُمَّ قُبِضَ(ع) قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَدَعَانِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ(ع) وَ عَبْدَ

التالي ص 206/486 — الأصلية 152 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...