بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · صفحة 26 من 486

صفحة
[صفحة 25]

أحمد عن الصفار عن ابن عيسى عن علي بن النعمان‏ مثله‏ (1).


8- كشف، كشف الغمة رَوَى الدُّولَابِيُّ مَرْفُوعاً إِلَى جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ (2) فَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(ع) كَانَتْ جَمَاجِمُ الْعَرَبِ بِيَدِي يُسَالِمُونَ مَنْ سَالَمْتُ- وَ يُحَارِبُونَ مَنْ حَارَبْتُ- فَتَرَكْتُهَا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَ حَقْنَ دِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ.

وَ رُوِيَ‏ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص أَبْصَرَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ(ع)مُقْبِلًا- فَقَالَ اللَّهُمَّ سَلِّمْهُ وَ سَلِّمْ مِنْهُ.


9- كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: وَ اللَّهِ الَّذِي صَنَعَهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(ع) كَانَ خَيْراً لِهَذِهِ الْأُمَّةِ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ- وَ وَ اللَّهِ لَقَدْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ- أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ- وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ- إِنَّمَا هِيَ طَاعَةُ الْإِمَامِ- وَ لَكِنَّهُمْ طَلَبُوا الْقِتَالَ- فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ‏ مَعَ الْحُسَيْنِ(ع) قالُوا رَبَّنا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتالَ- لَوْ لا أَخَّرْتَنا إِلى‏ أَجَلٍ قَرِيبٍ‏- ... نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَ نَتَّبِعِ الرُّسُلَ‏ (3)- أَرَادُوا تَأْخِيرَ ذَلِكَ إِلَى الْقَائِمِ ع.

توضيح قوله(ع)إنما هي طاعة الإمام أي المقصود في الآية طاعة الإمام الذي ينهى عن القتال لعدم كونه مأمورا به و يأمر بالصلاة و الزكاة و سائر أبواب البر


____________


(1) راجع الاختصاص ص 82، الكشّيّ ص 73.

(2) كذا في الأصل و هكذا المصدر ج 2 ص 99. لكنه روى في الكشف ج 2 ص 141 عن حلية الأولياء للحافظ أبى نعيم قال: و عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه قال: قلت للحسن بن عليّ (عليهما السلام): ان الناس يقولون انك تريد الخلافة؟

فقال: قد كانت جماجم العرب الحديث.


و هذا هو الصحيح الظاهر متنا و سندا، و قد مر مع إضافة قوله (عليه السلام) بعد ذلك «ثم أثيرها يا تياس أهل الحجاز؟» راجع ص 15 من هذا المجلد.


(3) ملفق من آيتين: النساء: 77، و إبراهيم: 44. و الحديث في روضة الكافي ص 330.

التالي ص 26/486 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...