بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · صفحة 333 من 486

صفحة
[صفحة 265]

الْحِسَابِ- أَ مَا تَرْضَيْنَ أَنْ يَكُونَ ابْنُكِ مِنْ حَمَلَةِ الْعَرْشِ- أَ مَا تَرْضَيْنَ أَنْ يَكُونَ أَبُوكِ يَأْتُونَهُ يَسْأَلُونَهُ الشَّفَاعَةَ- أَ مَا تَرْضَيْنَ أَنْ يَكُونَ بَعْلُكِ يَذُودُ الْخَلْقَ يَوْمَ الْعَطَشِ- عَنِ الْحَوْضِ فَيَسْقِيَ مِنْهُ أَوْلِيَاءَهُ وَ يَذُودَ عَنْهُ أَعْدَاءَهُ- أَ مَا تَرْضَيْنَ أَنْ يَكُونَ بَعْلُكِ قَسِيمَ- النَّارِ- يَأْمُرُ النَّارَ فَتُطِيعُهُ يُخْرِجُ مِنْهَا مَنْ يَشَاءُ وَ يَتْرُكُ مَنْ يَشَاءُ- أَ مَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَنْظُرِينَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ- عَلَى أَرْجَاءِ السَّمَاءِ يَنْظُرُونَ إِلَيْكِ وَ إِلَى مَا تَأْمُرِينَ بِهِ- وَ يَنْظُرُونَ إِلَى بَعْلِكِ قَدْ حَضَرَ الْخَلَائِقُ وَ هُوَ يُخَاصِمُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ- فَمَا تَرَيْنَ اللَّهَ صَانِعٌ بِقَاتِلِ وُلْدِكِ وَ قَاتِلِيكِ- وَ قَاتِلِ بَعْلِكِ إِذَا أُفْلِجَتْ حُجَّتُهُ عَلَى الْخَلَائِقِ- وَ أُمِرَتِ النَّارُ أَنْ تُطِيعَهُ- أَ مَا تَرْضَيْنَ أَنْ يَكُونَ الْمَلَائِكَةُ تَبْكِي لِابْنِكِ- وَ تَأْسَفُ عَلَيْهِ كُلُّ شَيْ‏ءٍ- أَ مَا تَرْضَيْنَ أَنْ يَكُونَ مَنْ أَتَاهُ زَائِراً فِي ضَمَانِ اللَّهِ- وَ يَكُونَ مَنْ

التالي ص 333/486 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...