(1) توهم الجهال أن لهذه الأحاديث اطلاقا يشمل كل ظرف و زمان، فأنكرها بعض أشدّ الإنكار، و قال لو صح هذه الأحاديث لاتى على بنيان المذهب و قواعده، و لادى الى تعطيل الفرائض و الاحكام، و ترك الصلاة و الصيام كما نرى الفساق و الفجار يتكلون في ارتكاب السيئات و الاقتحام في جرائمهم الشنيعة على ولاء الحسين و محبته، و البكاء عليه من دون أن ينتهوا عن ظلمهم و غيهم و اعتسافهم.