الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · صفحة 393 من 819
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 192]
وَ رَبِّكُمْ- مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسابِ.
-
وَ قَالَ(ع)مَوْتٌ فِي عِزٍّ خَيْرٌ مِنْ حَيَاةٍ فِي ذُلٍّ.
-
وَ أَنْشَأَ(ع)يَوْمَ قُتِلَ-
الْمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ رُكُوبِ الْعَارِ* * * -وَ الْعَارُ أَوْلَى مِنْ دُخُولِ النَّارِ-
وَ اللَّهِ مَا هَذَا وَ هَذَا جَارِي
.
ابْنُ نُبَاتَةَ
الْحُسَيْنُ الَّذِي رَأَى الْقَتْلَ فِي الْعِزِّ* * * -حَيَاةً وَ الْعَيْشَ فِي الذُّلِّ قَتْلًا
.
الْحِلْيَةُ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَ الْقَوْمُ بِالْحُسَيْنِ- وَ أَيْقَنَ أَنَّهُمْ قَاتِلُوهُ قَالَ لِأَصْحَابِهِ- قَدْ نَزَلَ مَا تَرَوْنَ مِنَ الْأَمْرِ- وَ إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ تَغَيَّرَتْ وَ تَنَكَّرَتْ- وَ أَدْبَرَ مَعْرُوفُهَا وَ اسْتَمَرَّتْ (1)- حَتَّى لَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا كَصُبَابَةِ الْإِنَاءِ- وَ إِلَّا خَسِيسُ عَيْشٍ كَالْمَرْعَى الْوَبِيلِ أَ لَا تَرَوْنَ الْحَقَّ لَا يُعْمَلُ بِهِ- وَ الْبَاطِلَ لَا يُتَنَاهَى عَنْهُ لِيَرْغَبَ الْمُؤْمِنُ فِي لِقَاءِ اللَّهِ- وَ إِنِّي لَا أَرَى الْمَوْتَ إِلَّا سَعَادَةً- وَ الْحَيَاةَ مَعَ الظَّالِمِينَ إِلَّا بَرَماً.
-
وَ أَنْشَأَ مُتَمَثِّلًا لَمَّا قَصَدَ الطَّفَّ-
سَأَمْضِي فَمَا بِالْمَوْتِ عَارٌ عَلَى الْفَتَى* * * -إِذَا مَا نَوَى خَيْراً وَ جَاهَدَ مُسْلِماً-
وَ وَاسَى الرِّجَالَ الصَّالِحِينَ بِنَفْسِهِ* * * -وَ فَارَقَ مَذْمُوماً وَ خَالَفَ مُجْرِماً-
أُقَدِّمُ نَفْسِي لَا أُرِيدُ بَقَاءَهَا* * * -لِنَلْقَى خَمِيساً فِي الْهِيَاجِ عَرَمْرَماً-
التالي
ص 393/819 — الأصلية 192
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...