بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · صفحة 403 من 599

صفحة
24- وَ رَوَى ابْنُ نَمَا ره فِي مُثِيرِ الْأَحْزَانِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا اشْتَدَّ بِرَسُولِ اللَّهِ ص مَرَضُهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ- ضَمَّ الْحُسَيْنَ(ع)إِلَى صَدْرِهِ يَسِيلُ مِنْ عَرَقِهِ عَلَيْهِ وَ هُوَ يَجُودُ بِنَفْسِهِ- وَ يَقُولُ مَا لِي وَ لِيَزِيدَ لَا بَارَكَ اللَّهُ فِيهِ- اللَّهُمَّ الْعَنْ يَزِيدَ ثُمَّ غُشِيَ عَلَيْهِ طَوِيلًا- وَ أَفَاقَ وَ جَعَلَ يُقَبِّلُ الْحُسَيْنَ وَ عَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ- وَ يَقُولُ أَمَا إِنَّ لِي وَ لِقَاتِلِكَ مُقَاماً بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.


25- فِي الدِّيوَانِ الْمَنْسُوبِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع‏


حُسَيْنُ إِذَا كُنْتَ فِي بَلْدَةٍ* * * -غَرِيباً فَعَاشِرْ بِآدَابِهَا-


فَلَا تَفْخَرَنْ فِيهِمُ بِالنُّهَى* * * -فَكُلُّ قَبِيلٍ بِأَلْبَابِهَا-


____________


(1) هو عمرو بن سفيان بن عبد شمس ينتهى نسبه الى ثعلبة بن بهثة بن سليم، و هو مشهور بكنيته و هى «أبو الأعور» و لم نر في أصحاب التراجم من كناه بأبي أيوب، كان مع معاوية و كان من أشدّ من عنده عليّ (عليه السلام) و كان (عليه السلام) يذكره في القنوت في صلاة الغداة و يدعو عليه، و هو الذي كان على المشارع يوم صفّين حين منعوا الماء عن عسكر عليّ (عليه السلام)، و المشهور أن الذي طردهم عن المشرعة، الأشتر في اثنى عشر ألفا من أهل العراق

التالي ص 403/599 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...