(1) هو عمرو بن سفيان بن عبد شمس ينتهى نسبه الى ثعلبة بن بهثة بن سليم، و هو مشهور بكنيته و هى «أبو الأعور» و لم نر في أصحاب التراجم من كناه بأبي أيوب، كان مع معاوية و كان من أشدّ من عنده عليّ (عليه السلام) و كان (عليه السلام) يذكره في القنوت في صلاة الغداة و يدعو عليه، و هو الذي كان على المشارع يوم صفّين حين منعوا الماء عن عسكر عليّ (عليه السلام)، و المشهور أن الذي طردهم عن المشرعة، الأشتر في اثنى عشر ألفا من أهل العراق