تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · صفحة 495 من 1178
صفحة
.
بيان أشجاه أحزنه و الأرن بالتحريك النشاط يقال أرن كفرح و الأنسب هنا الفتح و كونه بتشديد النون بأن يكون من الرنين بمعنى الصياح و فاعله ابن هند بعيد و العير الحمار الوحشي و الأهلي أيضا و يقال قمص الفرس و غيره يقمُص و يقمِص و هو أن يرفع يديه و يطرحها معا و يعجن برجليه و قمص به أي وثب و طرحه و الحاصل أن السمن آفة للعير يصرعه و يقتله.
____________
(1) كثيرا ما يعبر ابن شهرآشوب عن الكتاب و مؤلّفه هكذا: ربيع الابرار عن الزمخشريّ، و العقد عن ابن عبد ربّه. و هكذا. مع أن ربيع الابرار للزمخشريّ نفسه و العقد الفريد لابن عبد ربّه الاندلسى نفسه. ففيه تسامح.