تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · صفحة 503 من 599
صفحة
ثم سرحوا بالكتاب مع عبد الله بن مسمع الهمداني و عبد الله بن وأل و أمروهما بالنجا فخرجا مسرعين حتى قدما على الحسين بمكة لعشر مضين من شهر رمضان.
ثم لبث أهل الكوفة يومين بعد تسريحهم بالكتاب و أنفذوا قيس بن مسهر الصيداوي و عبد الله و عبد الرحمن ابني عبد الله بن زياد الأرحبي (3) و عمارة بن عبد الله السلولي إلى الحسين(ع)و معهم نحو مائة و خمسين صحيفة من الرجل
____________
(1) هذا هو الصحيح كما ضبطه في الإصابة-: بفتح النون و الجيم بعدها موحدة- ابن ربيعة بن رياح بن عوف بن هلال بن سمح بن فزارة الفزارى، و قال: له ادراك، و قال ابن سعد: كان مع على في مشاهده و قال ابن أبي حاتم عن أبيه: قتل مع سليمان بن صرد في طلب دم الحسين سنة خمس و ستين.
(2) كذا ضبطه ابن داود و نقله عن خطّ الشيخ (قدّس سرّه) و بعضهم يقول: مظهر، بفتح الظاء و تشديد الهاء و كسرها راجع ص 319 و 320 فيما سبق.
(3) في المصدر: و عبد اللّه و عبد الرحمن ابنا شداد الارحبى. و في المناقب ج 4 ص 90 و هكذا تذكرة خواص الأمة لسبط ابن الجوزى ص 139 و 140 نقلا عن ابن إسحاق «و عبد الرحمن بن عبد اللّه الارحبى» و لعله الصحيح لما سيجيء بعد ذلك أنّه (عليه السلام) أرسل مسلم بن عقيل مع قيس بن مسهر الصيداوى، و عمارة بن عبد اللّه السلولى، و عبد الرحمن بن عبد اللّه الأزديّ [الارحبى] فان الظاهر أنهم هم الذين جاءوا من الكوفة رسلا إليه.