تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · صفحة 77 من 1178
صفحة
____________
(1) الشكيمة: الانفة و الانتصار من الظلم يقال: فلان شديد الشكيمة: أى أنوف أبى لا ينقاد.
(2) كذا في النسخ، و المروى من الخطبة أنّه قال: فان اللّه هداكم باولنا [محمد (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)] و حقن دماءكم بآخرنا. و سيجيء الخطبة بألفاظها المروية في الباب الآتي.
31
من المواضع.
و لم يسلم أيضا الأمر إلى معاوية بل كف عن المحاربة و المغالبة لفقد الأعوان و عوز الأنصار و تلاقي الفتنة على ما ذكرناه فيغلب عليه معاوية بالقهر و السلطان مع ما أنه كان متغلبا على أكثره و لو أظهر(ع)له التسليم قولا لما كان فيه شيء إذا كان عن إكراه و اضطهاد.