فحيث لا جهاد في البكاء عليه، فلا وعد بالجنة، و حيث لا عذاب و لا نكال و لا خوف نفس فلا ثواب كذا و كذا. فليبك الفسقة الفجرة، انهم مأخوذون بسيئ أعمالهم. ان اللّه لا يخدع من جنته، و ليميز الخبيث من الطيب و يجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم اولئك هم الخاسرون.
297
باب 35 فضل الشهداء معه و علة عدم مبالاتهم بالقتل و بيان أنه (صلوات الله عليه) كان فرحا لا يبالي بما يجري عليه