تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · صفحة 94 من 1178
صفحة
(2) يريد ان الأمة بين ثلاث طوائف: طائفة: الزبير و عائشة و حزبهما الناكثون في الجمل، و طائفة عليّ (عليه السلام) و المهاجرون و الأنصار يقاتلونهم، و طائفة قاعدون عن الحرب و هم عبد اللّه بن عمر و سعد بن أبي وقاص، فإذا كان هؤلاء الطوائف و هم أمة محمّد كلهم ندموا على ما تدعون، فقد اجتمعوا على الخطأ، و النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قال: لا تجتمع.
امتى على الخطأ.
(3) أي يكون النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) أمر عليا بقتالهم و تركه كذلك و لم يخبر الآخرين بالامر لانه (عليهم السلام) يأتمر بما أمر به عنده، و لذلك قال «فو اللّه ما وجدت الا السيف أو الكفر بما أنزل اللّه على محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) على ما ذكره ابن الأثير ج 4 ص 31 من أسد الغابة.