(2) الإرشاد ص 228، و لكن قد يقال ان زيد بن أرقم كان حينذاك أعمى: قد كف بصره بدعاء على أمير المؤمنين (عليه السلام) حين استشهده عن كلام رسول اللّه «من كنت مولاه فهذا على مولاه» فكتمه، كما في شرح النهج ج 1 ص 362 لابن أبي الحديد، الا انه لم يثبت، و لا نقله أرباب التراجم في ترجمته.
و لو صح لم يناف انكاره على ابن زياد بضرب القضيب على ثناياه (عليه السلام)، لجواز أن يكون قد أنكر على ما سمعه ممن رأى ذلك نعم قال ابن عساكر في تاريخه ج 4 ص 340 أنه كان حاضر المجلس و يؤيد ابن زياد.