تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والاربعون 45 · الصفحة الأصلية 184 / داخلي 185 من 415
»»
[صفحة 184]
بيان العس القدح العظيم قولها رمق بطرفه أي نظر و نشج الباكي ينشج بالكسر نشيجا إذا غص بالبكاء في حلقه من غير انتحاب و خبطه يخبطه ضربه شديدا و البعير بيده الأرض وطئه شديدا و القوم بسيفه جلدهم و ضفة النهر بالكسر جانبه و التزعزع التحرك و كذلك الميد و الاصطفاق الاضطراب يقال الريح تصفق الأشجار فتصطفق و الموتور الذي قتل له قتيل فلم يدرك بدمه تقول منه وتره يتره وترا و ترة و ضرب آباط الإبل كناية عن الركض و الاستعجال فإن المستعجل يضرب رجليه بإبطي الإبل ليعدو أي لو سافرت سفرا سريعا في طلبه حولا.
و مفاده حتّى ينبهه زينب بنت عليّ (عليه السلام) بإسناده عن أم ايمن، فتكون هي التي تسليه و تعزيه و تبشره بدرجات الشهداء و ظنى أن ابن قولويه رضي اللّه عنه و أرضاه انما أعرض عن هذا الحديث لما كان يرى فيه من العلل.