بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والاربعون 45 · الصفحة الأصلية 3 / داخلي 158 من 415

[صفحة 3]

- 5- ج، الإحتجاج رَوَى شَيْخٌ صَدُوقٌ مِنْ مَشَايِخِ بَنِي هَاشِمٍ وَ غَيْرُهُ مِنَ النَّاسِ‏ أَنَّهُ لَمَّا دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ- (صلوات الله عليه) وَ حَرَمُهُ عَلَى يَزِيدَ لَعَنَهُ اللَّهُ- جِي‏ءَ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ(ع)وَ وُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ فِي طَسْتٍ- فَجَعَلَ يَضْرِبُ ثَنَايَاهُ بِمِخْصَرَةٍ كَانَتْ فِي يَدِهِ وَ هُوَ يَقُولُ-


لَيْتَ أَشْيَاخِي بِبَدْرٍ شَهِدُوا* * * -جَزَعَ الْخَزْرَجِ مِنْ وَقْعِ الْأَسَلِ-


لَأَهَلُّوا وَ اسْتَهَلُّوا فَرَحاً* * * -وَ لَقَالُوا يَا يَزِيدُ لَا تُشَلَّ-


فَجَزَيْنَاهُمْ بِبَدْرٍ مِثْلَهَا* * * -وَ أَقَمْنَا مِثْلَ بَدْرٍ فَاعْتَدَلَ-


لَسْتُ مِنْ خِنْدِفَ إِنْ لَمْ أَنْتَقِمْ* * * -مِنْ بَنِي أَحْمَدَ مَا كَانَ فَعَلَ‏


فَقَامَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- وَ أُمُّهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ (صلوات الله عليهم أجمعين)- وَ قَالَتْ‏ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏- وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى جَدِّي سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ- صَدَقَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ كَذَلِكَ يَقُولُ- ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى‏- أَنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ وَ كانُوا بِها يَسْتَهْزِؤُنَ‏ (2)- أَ ظَنَنْتَ يَا يَزِيدُ حِينَ أَخَذْتَ عَلَيْنَا أَقْطَارَ الْأَرْضِ- وَ ضَيَّقْتَ عَلَيْنَا آفَاقَ السَّمَاءِ فَأَصْبَحْنَا لَكَ فِي إِسَارٍ نُسَاقُ إِلَيْكَ سَوْقاً فِي قِطَارٍ- وَ أَنْتَ عَلَيْنَا


____________

(1) لا ريب أن الشعر لعبد اللّه بن الزبعرى كما مرّ الإشارة إليه في ص 133 ترى الأبيات في سيرة ابن هشام عند ذكر ما قيل من الشعر يوم أحد و هي ستة عشر بيتا و قد أجابه حسان ابن ثابت الأنصاريّ فقال:

ذهبت يا بن الزبعرى وقعة* * * كان منا الفضل فيها لو عدل‏


و لقد نلتم و نلنا منكم‏* * * و كذلك الحرب أحيانا دول‏


الى آخر الأبيات راجع ج 2 ص 136- 138.


(2) الروم: 10.

التالي الأصلية 3داخلي 158/415 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...