بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والاربعون 45 · صفحة 133 من 546

صفحة
سَامِعُونَ مُطِيعُونَ حَافِظُونَ لِذِمَامِكَ- غَيْرَ زَاهِدِينَ فِيكَ وَ لَا رَاغِبِينَ عَنْكَ- فَمُرْنَا بِأَمْرِكَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ- فَإِنَّا حَرْبٌ لِحَرْبِكَ وَ سِلْمٌ لِسِلْمِكَ- لَنَأْخُذَنَّ يَزِيدَ وَ نَبْرَأُ مِمَّنْ ظَلَمَكَ وَ ظَلَمَنَا- فَقَالَ(ع)هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ أَيُّهَا الْغَدَرَةُ الْمَكَرَةُ- حِيلَ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ شَهَوَاتِ أَنْفُسِكُمْ- أَ تُرِيدُونَ أَنْ تَأْتُوا إِلَيَّ كَمَا أَتَيْتُمْ إِلَى آبَائِي مِنْ قَبْلُ- كَلَّا وَ رَبِّ الرَّاقِصَاتِ فَإِنَّ الْجُرْحَ لَمَّا يَنْدَمِلْ- قُتِلَ أَبِي (صلوات الله عليه) بِالْأَمْسِ وَ أَهْلُ بَيْتِهِ مَعَهُ- وَ لَمْ يَنْسَنِي ثُكْلُ رَسُولِ اللَّهِ وَ ثُكْلُ أَبِي وَ بَنِي أَبِي- وَ وَجْدُهُ بَيْنَ لَهَاتِي وَ مَرَارَتُهُ بَيْنَ حَنَاجِرِي وَ حَلْقِي- وَ غُصَصُهُ يَجْرِي فِي فِرَاشِ صَدْرِي- وَ مَسْأَلَتِي أَنْ لَا تَكُونُوا لَنَا وَ لَا عَلَيْنَا ثُمَّ قَالَ-


لَا غَرْوَ إِنْ قُتِلَ الْحُسَيْنُ وَ شَيْخُهُ* * * -قَدْ كَانَ خَيْراً مِنْ حُسَيْنٍ وَ أَكْرَمَا-


فَلَا تَفْرَحُوا يَا أَهْلَ كُوفَانَ بِالَّذِي* * * -أُصِيبَ حُسَيْنٌ كَانَ ذَلِكَ أَعْظَمَا-


قَتِيلٌ بِشَطِّ النَّهْرِ رُوحِي فِدَاؤُهُ* * * -جَزَاءُ الَّذِي أَرْدَاهُ نَارُ جَهَنَّمَا


.


أَقُولُ رُوِيَ فِي الْإِحْتِجَاجِ هَكَذَا قَالَ حِذْيَمُ بْنُ بَشِيرٍ خَرَجَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ(ع)إِلَى النَّاسِ- وَ أَوْمَأَ إِلَيْهِمْ أَنِ اسْكُتُوا فَسَكَتُوا إِلَى آخِرِ الْخَبَرِ (1).


____________


(1) الاحتجاج ص 157 و فيه: عن حذام بن ستير.

التالي ص 133/546 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...