الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والاربعون 45 · صفحة 169 من 974
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 169]
نَفْرَحُ بِمَا آتَانَا مِنْهَا.
15- ب، قرب الإسناد الْيَقْطِينِيُّ عَنِ الْقَدَّاحِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ: لَمَّا قَدِمَ عَلَى يَزِيدَ بِذَرَارِيِّ الْحُسَيْنِ(ع) أُدْخِلَ بِهِنَّ نَهَاراً مُكَشَّفَاتٍ وُجُوهُهُنَّ- فَقَالَ أَهْلُ الشَّامِ الْجُفَاةُ- مَا رَأَيْنَا سَبْياً أَحْسَنَ مِنْ هَؤُلَاءِ فَمَنْ أَنْتُمْ- فَقَالَتْ سُكَيْنَةُ بِنْتُ الْحُسَيْنِ نَحْنُ سَبَايَا آلِ مُحَمَّدٍ (1).
16- كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَهْلٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ الرِّضَا(ع) فَدَخَلَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ وَ ابْنُ السَّرَّاجِ وَ ابْنُ الْمُكَارِي- فَقَالَ عَلِيٌّ بَعْدَ كَلَامٍ جَرَى بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَهُ(ع)فِي إِمَامَتِهِ- إِنَّا رُوِّينَا عَنْ آبَائِكَ(ع) أَنَّ الْإِمَامَ لَا يَلِي أَمْرَهُ إِلَّا إِمَامٌ مِثْلُهُ- فَقَالَ لَهُ أَبُو الْحَسَنِ(ع)فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ- كَانَ إِمَاماً أَوْ غَيْرَ إِمَامٍ قَالَ كَانَ إِمَاماً- قَالَ فَمَنْ وَلِيَ أَمْرَهُ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ- قَالَ وَ أَيْنَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ- كَانَ مَحْبُوساً فِي يَدِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ- قَالَ خَرَجَ وَ هُمْ كَانُوا لَا يَعْلَمُونَ- حَتَّى وَلِيَ أَمْرَ أَبِيهِ ثُمَّ انْصَرَفَ- فَقَالَ لَهُ أَبُو الْحَسَنِ إِنَّ هَذَا الَّذِي أَمْكَنَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ أَنْ يَأْتِيَ كَرْبَلَاءَ- فَيَلِيَ أَمْرَ أَبِيهِ فَهُوَ يُمَكِّنُ صَاحِبَ هَذَا الْأَمْرِ- أَنَّ يَأْتِيَ بَغْدَادَ وَ يَلِيَ أَمْرَ أَبِيهِ (2).
أقول تمامه في باب الرد على الواقفية.
17- كا، الكافي الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو كُرَيْبٍ وَ أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ إِدْرِيسَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَوْدِيِّ قَالَ: لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ(ع)أَرَادَ الْقَوْمُ أَنْ يُوطِئُوهُ الْخَيْلَ- فَقَالَتْ فِضَّةُ لِزَيْنَبَ يَا سَيِّدَتِي إِنَّ سَفِينَةَ كُسِرَ بِهِ فِي الْبَحْرِ- فَخَرَجَ بِهِ إِلَى جَزِيرَةٍ فَإِذَا هُوَ بِأَسَدٍ- فَقَالَ يَا أَبَا الْحَارِثِ أَنَا مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَهَمْهَمَ بَيْنَ يَدَيْهِ حَتَّى وَقَفَهُ عَلَى الطَّرِيقِ- وَ الْأَسَدُ رَابِضٌ فِي نَاحِيَةٍ- فَدَعِينِي أَمْضِي إِلَيْهِ فَأُعْلِمَهُ مَا هُمْ صَانِعُونَ غَداً- قَالَ فَمَضَتْ إِلَيْهِ فَقَالَتْ
____________
التالي
ص 169/974 — الأصلية 169
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...