(1) اعتكر الظلام: اي اختلط كأنّه كر بعضه على بعض من بطء انجلائه.
(2) هذه كلها قصة مسرودة منثورة، و كل قاص انما يسرد و ينثر على حسب ما يراه في نفسه عظيما مؤثرا، و هذا الرجل الذي يقص هذه الاقاصيص، قد صور عظمة الامام على ابن أبي طالب بصورة أسد يجيىء لنوح الحسين (عليه السلام)، و لا بأس بنقلها بعد العلم بكونها قصة مسرودة، كما أن المصنّف (رحمه الله) انما ينقل أمثال هذه الروايات القصصية لترويح النفوس.