بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والاربعون 45 · صفحة 220 من 974

صفحة
[صفحة 2]
وَ مَا إِنْ طِبُّنَا جُبْنٌ وَ لَكِنْ‏* * * مَنَايَانَا وَ دَوْلَةُ آخَرِينَا (2)


أَلَا ثُمَّ لَا تَلْبَثُونَ بَعْدَهَا إِلَّا كَرَيْثِ مَا يُرْكَبُ الْفَرَسُ حَتَّى تَدُورَ بِكُمُ الرَّحَى عَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيَّ أَبِي عَنْ جَدِّي‏ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَ شُرَكاءَكُمْ‏ ثُمَّ كِيدُونِ‏ جَمِيعاً فَلا تُنْظِرُونِ‏ إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَ رَبِّكُمْ ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ


____________


(1) القلة: قلة العدد بالقتل. و في بعض النسخ: السلة منه (رحمه الله).

(2) قائلها فروة بن مسيك المرادى قالها في يوم الردم لهمدان من مراد. و زاد بعدهما في الملهوف:

اذا ما الموت رفع عن أناس‏* * * كلاكله أناخ بآخرينا


فأفنى ذلكم سروات قومي‏* * * كما أفنى القرون الاولينا


فلو خلد الملوك إذا خلدنا* * * و لو بقى الكرام إذا بقينا


فقل للشامتين بنا أفيقوا* * * سيلقى الشامتون كما لقينا


التالي ص 220/974 — الأصلية 2 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...