بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والاربعون 45 · صفحة 308 من 974

صفحة
[صفحة 308]

8-ثو، ثواب الأعمال بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْأَصْبَغِ قَالَ:قَدِمَ عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي دَارِمٍ- مِمَّنْ شَهِدَ قَتْلَ الْحُسَيْنِ (صلوات الله عليه)- مُسْوَدَّ الْوَجْهِ وَ كَانَ رَجُلًا جَمِيلًا شَدِيدَ الْبَيَاضِ- فَقُلْتُ لَهُ مَا كِدْتُ أَنْ أَعْرِفَكَ لِتَغَيُّرِ لَوْنِكَ- فَقَالَ قَتَلْتُ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ الْحُسَيْنِ- (صلوات الله عليه) أَبْيَضَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ أَثَرُ السُّجُودِ- وَ جِئْتُ بِرَأْسِهِ- فَقَالَ الْقَاسِمُ لَقَدْ رَأَيْتُهُ عَلَى فَرَسٍ لَهُ مَرِحاً- وَ قَدْ عَلَّقَ الرَّأْسَ بِلَبَانِهَا وَ هُوَ يُصِيبُ رُكْبَتَهَا- قَالَ فَقُلْتُ لِأَبِي لَوْ أَنَّهُ رَفَعَ الرَّأْسَ قَلِيلًا- أَ مَا تَرَى مَا تَصْنَعُ بِهِ الْفَرَسُ بِيَدَيْهَا- فَقَالَ لِي يَا بُنَيَّ مَا يُصْنَعُ بِهِ أَشَدُّ- لَقَدْ حَدَّثَنِي فَقَالَ مَا نِمْتُ لَيْلَةً مُنْذُ قَتَلْتُهُ- إِلَّا أَتَانِي فِي مَنَامِي حَتَّى يَأْخُذَ بِتَلْبِيبِي فَيَقُودَنِي- فَيَقُولُ انْطَلِقْ فَيَنْطَلِقُ بِي إِلَى جَهَنَّمَ- فَيَقْذِفُ بِي فِيهَا حَتَّى أُصْبِحَ- قَالَ فَسَمِعَتْ بِذَلِكَ جَارِيَةٌ لَهُ- فَقَالَتْ مَا يَدَعُنَا نَنَامُ شَيْئاً مِنَ اللَّيْلِ مِنْ صِيَاحِهِ- قَالَ فَقُمْتُ فِي شَبَابٍ مِنَ الْحَيِّ- فَأَتَيْنَا امْرَأَتَهُ فَسَأَلْنَاهَا- فَقَالَتْ قَدْ أَبْدَى عَلَى نَفْسِهِ قَدْ صَدَقَكُمْ.


بيان قوله مرحا حال عن الراكب أي فرحا و في نسخة قديمة موجأ فهو صفة للمركوب أي خصي و الأصل فيه موجوء لكن قد يستعمل هكذا قال الجزري و منه‏

الحديث‏أنه ضحى بكبشين موجوءين.

أي خصيين و منهم من يرويه موجئين بوزن مكرمين و هو خطأ و منهم موجيين بغير همز على التخفيف و يكون من وجئه وجئا فهو موجي و قال الفيروزآبادي اللبان بالفتح الصدر أو وسطه أو ما بين الثديين أو صدر ذي الحافر و قوله أبدى أي أظهر و فيه تضمين معنى الطعن أي طاعنا على نفسه.


9-ثو، ثواب الأعمال بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَمَّارِ بْنِ عُمَيْرٍ التَّيْمِيِّ قَالَ:لَمَّا جِي‏ءَ بِرَأْسِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ- لَعَنَهُ اللَّهُ وَ رُءُوسِ أَصْحَابِهِ عَلَيْهِمْ غَضَبُ اللَّهِ- قَالَ انْتَهَيْتُ إِلَيْهِمْ وَ النَّاسُ يَقُولُونَ- قَدْ جَاءَتْ حَيَّةٌ تَتَخَلَّلُ الرُّءُوسَ- حَتَّى دَخَلَتْ فِي مَنْخِرِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ- ثُمَّ خَرَجَتْ فَدَخَلَتْ فِي الْمَنْخِرِ الْآخَرِ.


10-ثو، ثواب الأعمال أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ


التالي ص 308/974 — الأصلية 308 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...