بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والاربعون 45 · صفحة 360 من 546

صفحة
[صفحة 283]

عترة أصبحت الدنيا جميعا في حماها* * * ما يحدث عصب البغي بأنواع عماها


أردت الأكبر بالسم و ما كان كفاها* * * و انبرت تبغي حسينا و عرته و عراها


منعته شربه و الطير قد أروت صداها* * * فأفاتت نفسه يا ليت روحي قد فداها


بنته تدعو أباها أخته تبكي أخاها* * * لو رأى أحمد ما كان دهاه و دهاها


و رأى زينب إذ شمر أتاها و سباها* * * لشكا الحال إلى الله و قد كان شكاها


و إلى الله سيأتي و هو أولى من جزاها


و للصاحب أيضا منتخبة من قصيدته‏


ما لعلي العلا أشباه‏* * * لا و الذي لا إله إلا هو


مبناه مبني النبي تعرفه‏* * * و ابناه عند التفاخر ابناه‏


لو طلب النجم ذات أخمصه‏* * * أعلاه و الفرقدان نعلاه‏


يا بأبي السيد الحسين و قد* * * جاهد في الدين يوم بلواه‏


يا بأبي أهله و قد قتلوا* * * من حوله و العيون ترعاه‏


يا قبح الله أمة خذلت‏* * * سيدها لا تريد مرضاه‏


يا لعن الله جيفة نجسا* * * يقرع من بغضه ثناياه‏


و للصاحب أيضا منتخبة من قصيدته‏


برئت من الأرجاس رهط أمية* * * لما صح عندي من قبيح غذائهم‏


و لعنهم خير الوصيين جهرة* * * لكفرهم المعدود في شردائهم‏


و قتلهم السادات من آل هاشم‏* * * و سبيهم عن جرأة لنسائهم‏


و ذبحهم خير الرجال أرومة* * * حسين العلا بالكرب في كربلائهم‏


التالي ص 360/546 — الأصلية 283 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...