بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والاربعون 45 · صفحة 401 من 974

صفحة
[صفحة 401]

وَ هُوَ عَلَى دِينِهِ- ثُمَّ أَسْلَمَ بَعْدَ هَذَا وَ حَسُنَ إِسْلَامُهُ.


11-قب، المناقب لابن شهرآشوب‏أَخَذَ الْمُسْتَرْشِدُ مِنْ مَالِ الْحَائِرِ وَ كَرْبَلَاءَ- وَ قَالَ إِنَّ الْقَبْرَ لَا يَحْتَاجُ إِلَى الْخِزَانَةِ أُنْفِقُ عَلَى الْعَسْكَرِ- فَلَمَّا خَرَجَ قُتِلَ هُوَ وَ ابْنُهُ الرَّاشِدُ.


كِتَابَيْ ابْنِ بَطَّةَ وَ النَّطَنْزِيِّ رَوَى أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ:أَحْدَثَ رَجُلٌ عَلَى قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع) فَأَصَابَهُ وَ أَهْلَ بَيْتِهِ جُنُونٌ وَ جُذَامٌ وَ بَرَصٌ- وَ هُمْ يَتَوَارَثُونَ الْجُذَامَ إِلَى السَّاعَةِ.


وَ رَوَى جَمَاعَةٌ مِنَ الثِّقَاتِ‏أَنَّهُ لَمَّا أَمَرَ الْمُتَوَكِّلُ بِحَرْثِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع) وَ أَنْ يُجْرَى الْمَاءُ عَلَيْهِ مِنَ الْعَلْقَمِيِّ- أَتَى زَيْدٌ الْمَجْنُونُ وَ بُهْلُولٌ الْمَجْنُونُ إِلَى كَرْبَلَاءَ- فَنَظَرَا إِلَى الْقَبْرِ وَ إِذَا هُوَ مُعَلَّقٌ بِالْقُدْرَةِ فِي الْهَوَاءِ- فَقَالَ زَيْدٌيُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ‏-وَ يَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ‏- وَ ذَلِكَ أَنَّ الْحَرَّاثَ حَرَثَ سَبْعَ عَشْرَةَ مَرَّةً وَ الْقَبْرُ يَرْجِعُ إِلَى حَالِهِ- فَلَمَّا نَظَرَ الْحَرَّاثُ إِلَى ذَلِكَ آمَنَ بِاللَّهِ وَ حَلَّ الْبَقَرَ- فَأُخْبِرَ الْمُتَوَكِّلَ فَأَمَرَ بِقَتْلِهِ‏ (1).


12-أَقُولُ وَجَدْتُ فِي بَعْضِ مُؤَلَّفَاتِ أَصْحَابِنَا قَالَ رُوِيَ عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ أَنَّهُ قَالَ:كُنْتُ نَازِلًا بِالْكُوفَةِ وَ كَانَ لِي جَارٌ- وَ كُنْتُ آتِي إِلَيْهِ وَ أَجْلِسُ عِنْدَهُ فَأَتَيْتُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ إِلَيْهِ- فَقُلْتُ لَهُ يَا هَذَا مَا تَقُولُ فِي زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ(ع) فَقَالَ لِي هِيَ بِدْعَةٌ وَ كُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ- وَ كُلُّ ذِي ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ- قَالَ سُلَيْمَانُ فَقُمْتُ مِنْ عِنْدِهِ وَ أَنَا مُمْتَلِئٌ عَلَيْهِ غَيْظاً- فَقُلْتُ فِي نَفْسِي إِذَا كَانَ وَقْتُ السَّحَرِ آتِيهِ- وَ أُحَدِّثُهُ شَيْئاً مِنْ فَضَائِلِ الْحُسَيْنِ(ع)فَإِنْ أَصَرَّ عَلَى الْعِنَادِ قَتَلْتُهُ- قَالَ سُلَيْمَانُ فَلَمَّا كَانَ وَقْتُ السَّحَرِ أَتَيْتُهُ- وَ قَرَعْتُ عَلَيْهِ الْبَابَ وَ دَعَوْتُهُ بِاسْمِهِ- فَإِذَا بِزَوْجَتِهِ تَقُولُ لِي إِنَّهُ قَصَدَ إِلَى زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ- قَالَ سُلَيْمَانُ فَسِرْتُ فِي أَثَرِهِ إِلَى زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ(ع) فَلَمَّا دَخَلْتُ إِلَى الْقَبْرِ فَإِذَا أَنَا بِالشَّيْخِ سَاجِدٌ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ هُوَ يَدْعُو وَ يَبْكِي فِي سُجُودِهِ وَ يَسْأَلُهُ التَّوْبَةَ وَ الْمَغْفِرَةَ- ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ بَعْدَ زَمَانٍ طَوِيلٍ فَرَآنِي قَرِيباً مِنْهُ- فَقُلْتُ لَهُ يَا شَيْخُ بِالْأَمْسِ‏


____________


التالي ص 401/974 — الأصلية 401 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...