تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والاربعون 45 · صفحة 79 من 974
صفحة
[صفحة 79]
و القضاء بين الحق و الباطل و الولولة الإعوال و الأشبل جمع الشبل ولد الأسد و الغيار بالكسر من الغيرة أو الغارة و قد يكون بمعنى الدخول في الشيء و العضب بالفتح السيف القاطع.
و قال الجوهري سيف ذكر و مذكر أي ذو ماء قال أبو عبيد هي سيوف شفراتها حديد ذكر و متونها أنيث قال و يقول الناس إنها من عمل الجن و دودان بن أسد أبو قبيلة قوله بطعن آن أي حار شديد الحرارة و يقال أرهفت سيفي أي رققته فهو مرهف و الأسمر الرمح و السطاع لعله من سطوع الغبار و الكمي الشجاع المتكمي في سلاحه لأنه كمي نفسه أي سترها بالدرع و البيضة.
و القرم السيد و الأكتاد جمع الكتد و هو ما بين الكاهل إلى الظهر و الآد القوة و الأخفاق لعله جمع الخفق بمعنى الاضطراب أو الخفق بمعنى ضربك الشيء بدرة أو عريض أو صوت النعل أو من أخفق الطائر ضرب بجناحيه و الرشق الرمي بالنبل و غيره و بالكسر الاسم و الخور الضعف و الجبن و الشلو بالكسر العضو من أعضاء اللحم و أشلاء الإنسان أعضاؤه بعد البلى و التفرق.
قوله من عامه أي متحير ضال و لعله بيان لابن هند و العجاجة الغبار و الذوائب جمع الذؤابة و هي من العز و الشرف و كل شيء أعلاه و الصوب نزول المطر و المزن جمع المزنة و هي السحابة البيضاء و الفلقة بالكسر القطعة و أسد حرب بكسر الراء أي شديد الغضب.
قوله فأطنها أي قطعها و الضرغام بالكسر الأسد و قال الجزري فيه و اقتلهم بددا يروى بكسر الباء جمع بدة و هي الحصة و النصيب أي اقتلهم حصصا مقسمة لكل واحد حصته و نصيبه و يروى بالفتح أي متفرقين في القتل واحدا بعد واحد من التبديد انتهى و القسورة العزيز و الأسد و الرماة من الصيادين و يقال أجحرته أي ألجأته إلى أن دخل جحره فانجحر.
قوله(ع)إذا الموت رقا أي صعد كناية عن الكثرة أو القرب و الإشراف