تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والاربعون 45 · صفحة 81 من 548
صفحة
[صفحة 76]
الحبس و كتب عبيد الله بن زياد إلى عمر بن سعد أن جعجع بحسين(ع)قال الأصمعي يعني احبسه و قال ابن الأعرابي يعني ضيق عليه و قال العراء بالمد الفضاء لا ستر به قال الله تعالى لَنُبِذَ بِالْعَراءِ و يقال ما لي به قبل بكسر القاف أي طاقة و الصبابة بالضم البقية من الماء في الإناء.
و قال الجوهري الوبلة بالتحريك الثقل و الوخامة و قد وبل المرتع وبلا و وبالا فهو وبيل أي وخيم و البرم بالتحريك ما يوجب السأمة و الضجر و الوثير الفراش الوطيء اللين و الخمير الخبز البائت و الفتك أن يأتي الرجل صاحبه و هو غار غافل حتى يشد عليه فيقتله.
و قال البيضاوي في قوله وَ لاتَ حِينَ مَناصٍ أي ليس الحين حين مناص و لا هي المشبهة بليس زيدت عليها تاء التأنيث للتأكيد كما زيدت على رب و ثم و خصت بلزوم الأحيان و حذف أحد المعمولين و قيل هي النافية للجنس أي و لا حين مناص لهم و قيل للفعل و النصب بإضماره أي و لا أرى حين مناص و المناص المنجى.
قوله قد خشيت أي ظننت أو علمت و كبد السماء وسطها و البغر بالتحريك داء و عطش قال الأصمعي هو عطش يأخذ الإبل فتشرب فلا تروى و تمرض عنه فتموت تقول منه بغر بالكسر و الزحف المشي و المناجزة المبارزة و المقاتلة و الثمال بالكسر الغياث يقال فلان ثمال قومه أي غياث لهم يقوم بأمرهم و يقال حلأت الإبل عن الماء تحلئة إذا طردتها عنه و منعتها أن ترده قاله الجوهري و قال تقول تبا لفلان تنصبه على المصدر بإضمار فعل أي ألزمه الله هلاكا و خسرانا و الترح بالتحريك ضد الفرح و المستصرخ المستغيث و حششت النار أحشها حشا أوقدتها.
قوله جناها أي أخذها و جمع حطبها
و في رواية السيد فأصرخناكم موجفين سللتم علينا سيفا لنا في أيمانكم و حششتم علينا نارا اقتدحناها على عدوكم و عدونا.