بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · الصفحة الأصلية 116 / داخلي 125 من 386

[صفحة 116]

مُرْتَفِعاً يُصْعَدُ إِلَيْهِ بِالدَّرَجِ‏ (1).


2-ج، الإحتجاج رُوِيَ‏أَنَّ زَيْنَ الْعَابِدِينَ(ع) مَرَّ بِالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ وَ هُوَ يَعِظُ النَّاسَ بِمِنًى- فَوَقَفَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَمْسِكْ- أَسْأَلْكَ عَنِ الْحَالِ الَّتِي أَنْتَ عَلَيْهَا مُقِيمٌ- أَ تَرْضَاهَا لِنَفْسِكَ فِيمَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اللَّهِ لِلْمَوْتِ- إِذَا نَزَلَ بِكَ غَداً قَالَ لَا- قَالَ أَ فَتُحَدِّثُ نَفْسَكَ بِالتَّحَوُّلِ وَ الِانْتِقَالِ- عَنِ الْحَالِ الَّتِي لَا تَرْضَاهَا لِنَفْسِكَ- إِلَى الْحَالِ الَّتِي تَرْضَاهَا قَالَ فَأَطْرَقَ مَلِيّاً- ثُمَّ قَالَ إِنِّي أَقُولُ ذَلِكَ بِلَا حَقِيقَةٍ- قَالَ أَ فَتَرْجُو نَبِيّاً بَعْدَ مُحَمَّدٍ ص يَكُونُ لَكَ مَعَهُ سَابِقَةٌ- قَالَ لَا قَالَ أَ فَتَرْجُو دَاراً غَيْرَ الدَّارِ الَّتِي أَنْتَ فِيهَا- تُرَدُّ إِلَيْهَا فَتَعْمَلَ فِيهَا قَالَ لَا- قَالَ أَ فَرَأَيْتَ أَحَداً بِهِ مُسْكَةُ عَقْلٍ رَضِيَ لِنَفْسِهِ مِنْ نَفْسِهِ بِهَذَا- إِنَّكَ عَلَى حَالٍ لَا تَرْضَاهَا وَ لَا تُحَدِّثُ نَفْسَكَ- بِالانْتِقَالِ إِلَى حَالٍ تَرْضَاهَا عَلَى حَقِيقَةٍ- وَ لَا تَرْجُو نَبِيّاً بَعْدَ مُحَمَّدٍ ص وَ لَا دَاراً غَيْرَ الدَّارِ الَّتِي أَنْتَ فِيهَا- فَتُرَدَّ إِلَيْهَا فَتَعْمَلَ فِيهَا وَ أَنْتَ تَعِظُ النَّاسَ- قَالَ فَلَمَّا وَلَّى(ع)قَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ مَنْ هَذَا- قَالُوا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ أَهْلُ بَيْتِ عِلْمٍ- فَمَا رُئِيَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ بَعْدَ ذَلِكَ يَعِظُ النَّاسَ‏(2).

3-قب‏ (3)، المناقب لابن شهرآشوب ج، الإحتجاج‏لَقِيَ عَبَّادٌ الْبَصْرِيُّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(ع)فِي طَرِيقِ مَكَّةَ- فَقَالَ لَهُ يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ تَرَكْتَ الْجِهَادَ وَ صُعُوبَتَهُ- وَ أَقْبَلْتَ عَلَى الْحَجِّ وَ لِينِهِ- وَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ-إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى‏ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ- بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ- فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ‏إِلَى قَوْلِهِ‏وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ‏ (4)- فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ- إِذَا رَأَيْنَا هَؤُلَاءِ الَّذِينَ هَذِهِ صِفَتُهُمْ- فَالْجِهَادُ مَعَهُمْ أَفْضَلُ مِنَ الْحَجِ‏ (5).

____________

(1) الكافي ج 4 ص 222 و أخرجه الصدوق في علل الشرائع ص 448 طبع النجف و ابن شهرآشوب في المناقب ج 3 ص 281 طبع النجف الأشرف.

(2) احتجاج الطبرسيّ ص 171.

(3) مناقب ابن شهرآشوب ج 3 ص 298.

(4) سورة التوبة، الآية: 111.

(5) احتجاج الطبرسيّ ص 171.

التالي الأصلية 116داخلي 125/386 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...