بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · الصفحة الأصلية 120 / داخلي 129 من 386

[صفحة 120]

يُعَلِّمُونَ أَبْنَاءَهُمْ- وَ حَرَمَهُمْ سَبَّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع) وَ فِيهِمْ رَجُلٌ مِنْ رَهْطِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ بْنِ هَانِئٍ- فَدَخَلَ عَلَى الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ يَوْماً- فَكَلَّمَهُ بِكَلَامٍ فَأَغْلَظَ لَهُ الْحَجَّاجُ فِي الْجَوَابِ- فَقَالَ لَهُ لَا تَقُلْ هَذَا أَيُّهَا الْأَمِيرُ- فَلَا لِقُرَيْشٍ وَ لَا لِثَقِيفٍ مَنْقَبَةٌ- يَعْتَدُّونَ بِهَا إِلَّا وَ نَحْنُ نَعْتَدُّ بِمِثْلِهَا- قَالَ لَهُ وَ مَا مَنَاقِبُكُمْ قَالَ مَا يُنْقَصُ عُثْمَانُ- وَ لَا يُذْكَرُ بِسُوءٍ فِي نَادِينَا قَطُّ- قَالَ هَذِهِ مَنْقَبَةٌ قَالَ وَ مَا رُئِيَ مِنَّا خَارِجِيٌّ قَطُّ- قَالَ وَ مَنْقَبَةٌ قَالَ وَ مَا شَهِدَ مِنَّا- مَعَ أَبِي تُرَابٍ مَشَاهِدَهُ إِلَّا رَجُلٌ وَاحِدٌ- فَأَسْقَطَهُ ذَلِكَ عِنْدَنَا وَ أَخْمَلَهُ- فَمَا لَهُ عِنْدَنَا قَدْرٌ وَ لَا قِيمَةٌ قَالَ وَ مَنْقَبَةٌ قَالَ وَ مَا أَرَادَ مِنَّا رَجُلٌ قَطُّ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَةً- إِلَّا سَأَلَ عَنْهَا هَلْ تُحِبُّ أَبَا تُرَابٍ- أَوْ تَذْكُرُهُ بِخَيْرٍ فَإِنْ قِيلَ إِنَّهَا تَفْعَلُ ذَلِكَ- اجْتَنَبَهَا فَلَمْ يَتَزَوَّجْهَا- قَالَ وَ مَنْقَبَةٌ قَالَ وَ مَا وُلِدَ فِينَا ذَكَرٌ- فَسُمِّيَ عَلِيّاً وَ لَا حَسَناً وَ لَا حُسَيْناً- وَ لَا وُلِدَتْ فِينَا جَارِيَةٌ فَسُمِّيَتْ فَاطِمَةَ- قَالَ وَ مَنْقَبَةٌ قَالَ وَ نَذَرَتِ امْرَأَةٌ مِنَّا حِينَ- أَقْبَلَ الْحُسَيْنُ إِلَى الْعِرَاقِ- إِنْ قَتَلَهُ اللَّهُ أَنْ تَنْحَرَ عَشْرَ جُزُرٍ (1)- فَلَمَّا قُتِلَ وَفَتْ بِنَذْرِهَا- قَالَ وَ مَنْقَبَةٌ قَالَ وَ دُعِيَ رَجُلٌ مِنَّا- إِلَى الْبَرَاءَةِ مِنْ عَلِيٍّ وَ لَعْنِهِ- فَقَالَ نَعَمْ وَ أَزِيدُكُمْ حَسَناً وَ حُسَيْناً- قَالَ وَ مَنْقَبَةٌ وَ اللَّهِ- قَالَ وَ قَالَ لَنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَبْدُ الْمَلِكِ- أَنْتُمْ الشِّعَارُ دُونَ الدِّثَارِ وَ أَنْتُمُ الْأَنْصَارُ بَعْدَ الْأَنْصَارِ- قَالَ وَ مَنْقَبَةٌ قَالَ وَ مَا بِالْكُوفَةِ مَلَاحَةٌ إِلَّا مَلَاحَةُ بَنِي أَوْدَ- فَضَحِكَ الْحَجَّاجُ قَالَ هِشَامُ بْنُ الْكَلْبِيِّ- قَالَ لِي أَبِي فَسَلَبَهُمُ اللَّهُ مَلَاحَتَهُمْ- آخِرَ الْحِكَايَةِ (2).


11-يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)أَنَّهُ قَالَ:كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ- وَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ يَطُوفُ بَيْنَ يَدَيْهِ- وَ لَا يَلْتَفِتُ إِلَيْهِ وَ لَمْ يَكُنْ عَبْدُ الْمَلِكِ يَعْرِفُهُ بِوَجْهِهِ- فَقَالَ مَنْ هَذَا الَّذِي يَطُوفُ بَيْنَ أَيْدِينَا وَ لَا يَلْتَفِتُ إِلَيْنَا- فَقِيلَ هَذَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ‏

____________

العشيرة من كهلان من القحطانية، و هم بنو أود بن صعب بن سعد العشيرة، و أيضا حى من همدان من كهلان من القحطانية، و هم بنو أود بن عبد اللّه بن قادم بن زيد بن عريب بن حشم ابن حاشد بن حبران ابن نوف بن همدان (نهاية الارب للقلقشندى) ص 83.


(1) الجزر: جمع جزور، و هو ما يجزر من النوق أو الغنم.

(2) فرحة الغريّ ص 7 طبع ايران سنة 1311 ملحقا بمكارم الأخلاق.

التالي الأصلية 120داخلي 129/386 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...