بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · الصفحة الأصلية 141 / داخلي 150 من 386

[صفحة 141]

22- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ‏ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(ع)حَجَّ فِي السَّنَةِ الَّتِي- حَجَّ فِيهَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ وَ هُوَ خَلِيفَةٌ- فَاسْتَجْهَرَ النَّاسُ مِنْهُ(ع)وَ تَشَوَّفُوا وَ قَالُوا لِهِشَامٍ- مَنْ هُوَ قَالَ هِشَامٌ لَا أَعْرِفُهُ لِئَلَّا يَرْغَبَ النَّاسُ فِيهِ- فَقَالَ الْفَرَزْدَقُ وَ كَانَ حَاضِراً أَنَا أَعْرِفُهُ-

هَذَا الَّذِي تَعْرِفُ الْبَطْحَاءُ وَطْأَتَهُ‏


إِلَى آخِرِ الْقَصِيدَةِ- فَبَعَثَهُ هِشَامٌ وَ حَبَسَهُ وَ مَحَا اسْمَهُ مِنَ الدِّيوَانِ- فَبَعَثَ إِلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)بِدَنَانِيرَ فَرَدَّهَا- وَ قَالَ مَا قُلْتُ ذَلِكَ إِلَّا دِيَانَةً فَبَعَثَ بِهَا إِلَيْهِ أَيْضاً- وَ قَالَ قَدْ شَكَرَ اللَّهُ لَكَ ذَلِكَ- فَلَمَّا طَالَ الْحَبْسُ عَلَيْهِ وَ كَانَ يُوعِدُهُ بِالْقَتْلِ- شَكَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)فَدَعَا لَهُ فَخَلَّصَهُ اللَّهُ- فَجَاءَ إِلَيْهِ وَ قَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- إِنَّهُ مَحَا اسْمِي مِنَ الدِّيوَانِ- فَقَالَ كَمْ كَانَ عَطَاؤُكَ قَالَ كَذَا- فَأَعْطَاهُ لِأَرْبَعِينَ سَنَةً وَ قَالَ(ع) لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَحْتَاجُ إِلَى أَكْثَرَ مِنْ هَذَا- لَأَعْطَيْتُكَ فَمَاتَ الْفَرَزْدَقُ بَعْدَ أَنْ مَضَى أَرْبَعُونَ سَنَةً (1).


بيان: قال الفيروزآبادي جهر الرجل نظر إليه و عظم في عينه و راعه جماله و هيئته كاجتهره و جهر و جهير بين الجهورة و الجهارة ذو منظر حسن و الجهر بالضم هيئة الرجل و حسن منظره و قال تشوف إلى الخبر تطلع و من السطح تطاول و نظر و أشرف.


23- الْفُصُولُ الْمُهِمَّةُ، شَاعِرُهُ الْفَرَزْدَقُ وَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ- بَوَّابُهُ أَبُو جَبَلَةَ مُعَاصِرُهُ مَرْوَانُ- وَ عَبْدُ الْمَلِكِ وَ الْوَلِيدُ ابْنُهُ‏ (2).

24- كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ بَزِيعٍ جَمِيعاً عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَ أَبِي وَ جَدِّي وَ عَمِّي حَمَّاماً بِالْمَدِينَةِ- فَإِذَا رَجُلٌ فِي بَيْتِ الْمَسْلَخِ فَقَالَ لَنَا مِمَّنِ الْقَوْمُ- فَقُلْنَا مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَقَالَ وَ أَيُّ الْعِرَاقِ- فَقُلْنَا كُوفِيُّونَ فَقَالَ مَرْحَباً بِكُمْ يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ- أَنْتُمُ الشِّعَارُ دُونَ الدِّثَارِ ثُمَّ قَالَ مَا يَمْنَعُكُمْ مِنَ الْأُزُرِ- فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ عَوْرَةُ الْمُؤْمِنِ‏

____________

(1) الخرائج و الجرائح ص 195 و فيه (فاستخبر الناس عنه).

(2) الفصول المهمة ص 187 طبع النجف.

التالي الأصلية 141داخلي 150/386 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...