(1) ذكره أبو نصر البخارى في كتابه ص 51 و قال: أمه و أم أخيه الحسن زينب بنت عبد اللّه الأعرج و كان محمّد بن إسماعيل أحد الشجعان، خرج محمّد بن محمّد بن زيد ابن على بالكوفة و معه محمّد بن إسماعيل بن محمّد بن عبد اللّه فوجهه الى المدائن و نواحيها فتوجه إليه أحمد بن عمر في ألف من الخراسانية، فليقيه ابن الارقط محمّد بن إسماعيل بن محمّد بساباط فهزمه و قتل أكثر رجاله، اه و ذكر نحو ذلك أبو الفرج الأصبهانيّ في مقاتله ص 536 و قال و استولى محمّد بن إسماعيل على البلاد، و ذكر ان الذي أرسله هو ابو السرايا.
(2) سيأتي عن الإرشاد بعض ترجمته تحت الرقم 10.
(3) يكنى أبا على، كان شاعرا و اختفى ببغداد، و هو لام ولد، أشخصه الرشيد من الحجاز و مات في الحبس، كذا في حواشى المشجر الكشّاف ص 113. و القاسم هذا هو والد محمّد القائم بالطالقان أيّام المعتصم، و اعتقد به طائفة من الجارودية انه حى لم يمت و لا قتل و لا يموت حتّى يملا الأرض عدلا كما ملئت جورا. (الفصل لابن حزم الظاهرى ج 4 ص 127).
(4) الحسين بن زيد، يلقب بذى الدمعة، و ذى العبرة لبكائه، ذكر أبو الفرج في مقاتله ص 388 عن يحيى بن الحسين بن زيد قال قالت امى لابى ما أكثر بكاءك؟ فقال:
و هل ترك السهمان و النار سرورا يمنعنى من البكاء، يعنى السهمين اللذين قتل بهما أبوه زيد و أخوه يحيى.
ولد الحسين بالشام، و أمه أم ولد، و يكنى أبا عبد اللّه، مات أبوه و هو صغير فرباه الإمام الصّادق (عليه السلام) و علمه، عده الشيخ الطوسيّ في رجاله 168 من أصحاب الامام الصادق (عليه السلام)، شهد الحرب مع محمّد و إبراهيم ابني عبد اللّه المحض، ثمّ توارى قال أبو الفرج: و كان مقيما في منزل جعفر بن محمّد، و كان جعفر رباه و نشأ في حجره منذ قتل أبوه، و أخذ عنه علما كثيرا. و نحوه في المجدى للعمرى و سر السلسلة للبخارى، عمى في آخر عمره ... مات سنة 135 و قيل 140 و هو الصحيح. و وصفه صاحب غاية الاختصار ص 121 بقوله: كان سيدا جليلا شيخ أهله و كريم قومه، و كان من رجال بنى هاشم لسانا و بيانا و علما و زهدا و فضلا و احاطة بالنسب و أيّام الناس اه ذكر في المنتقلة و العمدة و المشجر الكشّاف و غيرها.