بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · الصفحة الأصلية 157 / داخلي 166 من 386

صفحة
[صفحة 157]

فِي رَجُلَيْنِ- مُحَمَّدُ (1) بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَ الْعَقِبُ مِنْ وُلْدِ عُمَرَ (2) بْنِ عَلِيٍّ- مِنْ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ وَ فِيهِ الْعَدَدُ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ- وَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ فِي الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الْأَشْرَفِ- وَ الْقَاسِمِ‏ (3) بْنِ عَلِيٍّ وَ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ- وَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ أَخِي عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ مِنْ رَجُلَيْنِ- مِنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بِالْكُوفَةِ- وَ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ بِطَبَرِسْتَانَ- وَ عُمَرُ وَ جَعْفَرٌ لَهُمَا عَقِبٌ بِخُرَاسَانَ- وَ الْعَقِبُ مِنْ وُلْدِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)مِنْ ثَلَاثَةِ نَفَرٍ- الْحُسَيْنِ‏ (4)


____________

(1) ذكره أبو نصر البخارى في كتابه ص 51 و قال: أمه و أم أخيه الحسن زينب بنت عبد اللّه الأعرج و كان محمّد بن إسماعيل أحد الشجعان، خرج محمّد بن محمّد بن زيد ابن على بالكوفة و معه محمّد بن إسماعيل بن محمّد بن عبد اللّه فوجهه الى المدائن و نواحيها فتوجه إليه أحمد بن عمر في ألف من الخراسانية، فليقيه ابن الارقط محمّد بن إسماعيل بن محمّد بساباط فهزمه و قتل أكثر رجاله، اه و ذكر نحو ذلك أبو الفرج الأصبهانيّ في مقاتله ص 536 و قال و استولى محمّد بن إسماعيل على البلاد، و ذكر ان الذي أرسله هو ابو السرايا.

(2) سيأتي عن الإرشاد بعض ترجمته تحت الرقم 10.

(3) يكنى أبا على، كان شاعرا و اختفى ببغداد، و هو لام ولد، أشخصه الرشيد من الحجاز و مات في الحبس، كذا في حواشى المشجر الكشّاف ص 113. و القاسم هذا هو والد محمّد القائم بالطالقان أيّام المعتصم، و اعتقد به طائفة من الجارودية انه حى لم يمت و لا قتل و لا يموت حتّى يملا الأرض عدلا كما ملئت جورا. (الفصل لابن حزم الظاهرى ج 4 ص 127).

(4) الحسين بن زيد، يلقب بذى الدمعة، و ذى العبرة لبكائه، ذكر أبو الفرج في مقاتله ص 388 عن يحيى بن الحسين بن زيد قال قالت امى لابى ما أكثر بكاءك؟ فقال:

و هل ترك السهمان و النار سرورا يمنعنى من البكاء، يعنى السهمين اللذين قتل بهما أبوه زيد و أخوه يحيى.


ولد الحسين بالشام، و أمه أم ولد، و يكنى أبا عبد اللّه، مات أبوه و هو صغير فرباه الإمام الصّادق (عليه السلام) و علمه، عده الشيخ الطوسيّ في رجاله 168 من أصحاب الامام الصادق (عليه السلام)، شهد الحرب مع محمّد و إبراهيم ابني عبد اللّه المحض، ثمّ توارى قال أبو الفرج: و كان مقيما في منزل جعفر بن محمّد، و كان جعفر رباه و نشأ في حجره منذ قتل أبوه، و أخذ عنه علما كثيرا. و نحوه في المجدى للعمرى و سر السلسلة للبخارى، عمى في آخر عمره ... مات سنة 135 و قيل 140 و هو الصحيح. و وصفه صاحب غاية الاختصار ص 121 بقوله: كان سيدا جليلا شيخ أهله و كريم قومه، و كان من رجال بنى هاشم لسانا و بيانا و علما و زهدا و فضلا و احاطة بالنسب و أيّام الناس اه ذكر في المنتقلة و العمدة و المشجر الكشّاف و غيرها.


التالي الأصلية 157داخلي 166/386 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...