بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · الصفحة الأصلية 18 / داخلي 22 من 386

[صفحة 18]

3- غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيٍّ عَنِ الْفُضَيْلِ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ(ع) لَمَّا تَوَجَّهَ الْحُسَيْنُ(ع)إِلَى الْعِرَاقِ- دَفَعَ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ص الْوَصِيَّةَ وَ الْكُتُبَ وَ غَيْرَ ذَلِكَ- وَ قَالَ لَهَا إِذَا أَتَاكِ أَكْبَرُ وُلْدِي- فَادْفَعِي إِلَيْهِ مَا دَفَعْتُ إِلَيْكِ- فَلَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ(ع)أَتَى عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ أُمَّ سَلَمَةَ- فَدَفَعَتْ إِلَيْهِ كُلَّ شَيْ‏ءٍ أَعْطَاهَا الْحُسَيْنُ(ع)(1).

4- قب، المناقب لابن شهرآشوب‏ الدَّلِيلُ عَلَى إِمَامَتِهِ(ع) مَا ثَبَتَ أَنَّ الْإِمَامَ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ مَنْصُوصاً عَلَيْهِ- فَكُلُّ مَنْ قَالَ بِذَلِكَ قَطَعَ عَلَى إِمَامَتِهِ- وَ إِذَا ثَبَتَ أَنَّ الْإِمَامَ لَا بُدَّ أَنْ يَكُونَ مَعْصُوماً يَقْطَعُ عَلَى أَنَّ الْإِمَامَ بَعْدَ الْحُسَيْنِ ابْنُهُ عَلِيٌّ(ع) لِأَنَّ كُلَّ مَنِ ادُّعِيَتْ إِمَامَتُهُ بَعْدَهُ- مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ وَ الْخَوَارِجِ- اتَّفَقُوا عَلَى نَفْيِ الْقَطْعِ عَلَى عِصْمَتِهِ- وَ أَمَّا الْكِيسَانِيَّةُ وَ إِنْ قَالُوا بِالنَّصِّ- فَلَمْ يَقُولُوا بِالنَّصِّ صَرِيحاً- وَ وَجَدْنَا وُلْدَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)الْيَوْمَ- عَلَى حَدَاثَةِ عَصْرِهِ وَ قُرْبِ مِيلَادِهِ- أَكْثَرَ عَدَداً مِنْ قَبَائِلَ جَاهِلِيَّةٍ- وَ عَمَائِرَ قَدِيمَةٍ (2) حَتَّى طَبَقُوا الْأَرْضَ- وَ مَلَئُوا الْبِلَادَ وَ بَلَغُوا الْأَطْرَافَ- فَعَلِمْنَا أَنَّ ذَلِكَ مِنْ دَلَائِلِهِ‏ (3).

5- عم، إعلام الورى الْكُلَيْنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ(ع)قَالَ: إِنَّ الْحُسَيْنَ(ع)لَمَّا حَضَرَهُ الَّذِي حَضَرَهُ- دَعَا ابْنَتَهُ فَاطِمَةَ الْكُبْرَى- فَدَفَعَ إِلَيْهَا كِتَاباً مَلْفُوفاً وَ وَصِيَّةً ظَاهِرَةً- وَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنَ مَرِيضاً لَا يَرَوْنَ أَنَّهُ يَبْقَى بَعْدَهُ- فَلَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ(ع)وَ رَجَعَ أَهْلُ بَيْتِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ- دَفَعَتْ فَاطِمَةُ الْكِتَابَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ- ثُمَّ صَارَ ذَلِكَ الْكِتَابُ وَ اللَّهِ إِلَيْنَا يَا زِيَادُ (4).

____________

(1) غيبة الشيخ الطوسيّ ص 128 طبع تبريز سنة 1323 ه.

(2) العمائر: جمع عميرة: البطن من القبائل، و قيل، حى عظيم يطيق الانفراد و في النسخة «غمائر» و هو تصحيف (ب).

(3) مناقب ابن شهرآشوب ج 2 ص 275.

(4) إعلام الورى ص 152 و أخرجه الكليني في الكافي ج 1 ص 303 بزيادة في آخره.

التالي الأصلية 18داخلي 22/386 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...