بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · الصفحة الأصلية 200 / داخلي 209 من 386

[صفحة 200]

الْأَمْرِ قَالَ نَعَمْ هُوَ أَفْقَهُ بَنِي هَاشِمٍ- ثُمَّ قَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ- إِنِّي أُخْبِرُكَ عَنْ أَبِي(ع)وَ زُهْدِهِ وَ عِبَادَتِهِ- أَنَّهُ كَانَ(ع)يُصَلِّي فِي نَهَارِهِ مَا شَاءَ اللَّهُ فَإِذَا جَنَّ اللَّيْلُ عَلَيْهِ نَامَ نَوْمَةً خَفِيفَةً- ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي فِي جَوْفِ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللَّهُ- ثُمَّ يَقُومُ قَائِماً عَلَى قَدَمَيْهِ يَدْعُو اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- وَ يَتَضَرَّعُ لَهُ وَ يَبْكِي بِدُمُوعٍ جَارِيَةٍ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ- فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ سَجَدَ سَجْدَةً- ثُمَّ يَقُومُ يُصَلِّي الْغَدَاةَ إِذَا وَضَحَ الْفَجْرُ- فَإِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ- قَعَدَ فِي التَّعْقِيبِ إِلَى أَنْ يَتَعَالَى النَّهَارُ- ثُمَّ يَقُومُ فِي حَاجَتِهِ سَاعَةً- فَإِذَا قَرُبَ الزَّوَالُ قَعَدَ فِي مُصَلَّاهُ فَسَبَّحَ اللَّهَ- وَ مَجَّدَهُ إِلَى وَقْتِ الصَّلَاةِ- فَإِذَا حَانَ وَقْتُ الصَّلَاةِ قَامَ- فَصَلَّى الْأُولَى وَ جَلَسَ هُنَيْئَةً- وَ صَلَّى الْعَصْرَ وَ قَعَدَ فِي تَعْقِيبِهِ سَاعَةً ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَةً- فَإِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ صَلَّى الْعِشَاءَ وَ الْعَتَمَةَ- قُلْتُ كَانَ يَصُومُ دَهْرَهُ قَالَ لَا- وَ لَكِنَّهُ كَانَ يَصُومُ فِي السَّنَةِ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ- وَ يَصُومُ فِي الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ- قُلْتُ وَ كَانَ يُفْتِي النَّاسَ فِي مَعَالِمِ دِينِهِمْ- قَالَ مَا أَذْكُرُ ذَلِكَ عَنْهُ- ثُمَّ أَخْرَجَ إِلَيَّ صَحِيفَةً كَامِلَةً أَدْعِيَةَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)(1).


74- نص، كفاية الأثر أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي عَلِيِّ بْنِ هَمَّامٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ الْعَمِّيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)فَقُلْتُ- إِنَّ قَوْماً يَزْعُمُونَ أَنَّكَ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ- قَالَ لَا وَ لَكِنِّي مِنَ الْعِتْرَةِ قُلْتُ فَمَنْ يَلِي هَذَا الْأَمْرَ بَعْدَكُمْ- قَالَ سَبْعَةٌ مِنَ الْخُلَفَاءِ وَ الْمَهْدِيُّ مِنْهُمْ- قَالَ ابْنُ مُسْلِمٍ ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَى الْبَاقِرِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(ع) فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ فَقَالَ صَدَقَ أَخِي زَيْدٌ صَدَقَ أَخِي زَيْدٌ- سَيَلِي هَذَا الْأَمْرَ بَعْدِي سَبْعَةٌ مِنَ الْأَوْصِيَاءِ وَ الْمَهْدِيُّ مِنْهُمْ- ثُمَّ بَكَى(ع)وَ قَالَ كَأَنِّي بِهِ وَ قَدْ صُلِبَ فِي الْكُنَاسَةِ يَا ابْنَ مُسْلِمٍ- حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ- قَالَ وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَدَهُ عَلَى كَتِفِي- وَ قَالَ يَا حُسَيْنُ يَخْرُجُ مِنْ صُلْبِكَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ زَيْدٌ- يُقْتَلُ مَظْلُوماً إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ- حُشِرَ وَ أَصْحَابَهُ إِلَى الْجَنَّةِ (2).

____________

(1) كفاية الاثر للخزاز ص 327 طبع ايران سنة 1305.

(2) كفاية الاثر للخزاز ص 327 طبع ايران سنة 1305.

التالي الأصلية 200داخلي 209/386 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...