بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · الصفحة الأصلية 269 / داخلي 277 من 386

[صفحة 269]

النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ- فَتَعَجَّبْتُ وَ قُلْتُ دَارُ هِشَامٍ مَنْ يَهْدِمُهَا- فَسَمِعَتْ أُذُنِي هَذَا مِنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع) قَالَ فَرَأَيْتُهَا بَعْدَ مَا مَاتَ هِشَامٌ- وَ قَدْ كَتَبَ الْوَلِيدُ فِي أَنْ يُسْتَهْدَمَ وَ يُنْقَلَ تُرَابُهَا- فَنُقِلَ حَتَّى بَدَتِ الْأَحْجَارُ وَ رَأَيْتُهَا (1).


بيان أحجار الزيت موضع بالمدينة و بها قتل محمد بن عبد الله بن الحسن الملقب بالنفس الزكية كما سيأتي.


69- كشف، كشف الغمة مِنْ دَلَائِلِ الْحِمْيَرِيِّ- عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ كَانَ فِيمَا أَوْصَى أَبِي إِلَيَّ- إِذَا أَنَا مِتُّ فَلَا يَلِي غُسْلِي أَحَدٌ غَيْرُكَ- فَإِنَّ الْإِمَامَ لَا يُغَسِّلُهُ إِلَّا إِمَامٌ- وَ اعْلَمْ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ أَخَاكَ سَيَدْعُو إِلَى نَفْسِهِ فَدَعْهُ- فَإِنَّ عُمُرَهُ قَصِيرٌ- فَلَمَّا قَضَى أَبِي غَسَّلْتُهُ كَمَا أَمَرَنِي- وَ ادَّعَى عَبْدُ اللَّهِ الْإِمَامَةَ مَكَانَهُ فَكَانَ كَمَا قَالَ أَبِي- وَ مَا لَبِثَ عَبْدُ اللَّهِ إِلَّا يَسِيراً حَتَّى مَاتَ- وَ كَانَتْ هَذِهِ مِنْ دَلَالَتِهِ يُبَشِّرُنَا بِالشَّيْ‏ءِ- قَبْلَ أَنْ يَكُونَ فَيَكُونُ وَ بِهِ يُعْرَفُ الْإِمَامُ.

وَ عَنْ فَيْضِ بْنِ مَطَرٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ- وَ أَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ فِي الْمَحْمِلِ- قَالَ فَابْتَدَأَنِي فَقَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ‏ (2).


70- يج، الخرائج و الجرائح سَعْدٌ الْإِسْكَافُ‏ مِثْلَهُ‏ (3).

71- كشف، كشف الغمة مِنْ دَلَائِلِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ سَعْدٍ الْإِسْكَافِ قَالَ: طَلَبْتُ الْإِذْنَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فَقِيلَ لِي- لَا تَعْجَلْ إِنَّ عِنْدَهُ قَوْماً مِنْ إِخْوَانِكُمْ- فَمَا لَبِثْتُ أَنْ خَرَجَ عَلَيَّ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا يُشْبِهُونَ الزُّطَّ- وَ عَلَيْهِمْ أَقْبِيَةٌ ضَيِّقَاتٌ وَ بُتُوتٌ وَ خِفَافٌ- فَسَلَّمُوا وَ مَرُّوا- فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ فَقُلْتُ لَهُ- مَا أَعْرِفُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ مَنْ هُمْ- قَالَ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ مِنْ إِخْوَانِكُمُ الْجِنِّ- قَالَ قُلْتُ وَ يَظْهَرُونَ لَكُمْ- فَقَالَ‏

____________

(1) كشف الغمّة ج 2 ص 346.

(2) نفس المصدر ج 2 ص 347.

(3) لم أقف عليه في المطبوعة عاجلا.

التالي الأصلية 269داخلي 277/386 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...