بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · الصفحة الأصلية 26 / داخلي 32 من 386

[صفحة 26]

بيان الخشف مثلثة ولد الظبي.


11- ختص‏ (1)، الإختصاص ير، بصائر الدرجات عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ بَشِيرٍ وَ إِبْرَاهِيمَ ابْنَيْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِمَا عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: كَانَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)قَاعِداً فِي جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ- إِذْ جَاءَتْهُ ظَبْيَةٌ فَبَصْبَصَتْ وَ ضَرَبَتْ بِيَدَيْهَا- فَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ أَ تَدْرُونَ مَا تَقُولُ الظَّبْيَةُ قَالُوا لَا- قَالَ- تَزْعُمُ أَنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ- اصْطَادَ خِشْفاً لَهَا فِي هَذَا الْيَوْمِ- وَ إِنَّمَا جَاءَتْ إِلَيَّ تَسْأَلُنِي أَنْ أَسْأَلَهُ- أَنْ يَضَعَ الْخِشْفَ بَيْنَ يَدَيْهَا فَتُرْضِعَهُ- فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)لِأَصْحَابِهِ- قُومُوا بِنَا إِلَيْهِ فَقَامُوا بِأَجْمَعِهِمْ فَأَتَوْهُ- فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ قَالَ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي مَا حَاجَتُكَ- فَقَالَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّي عَلَيْكَ- إِلَّا أَخْرَجْتَ إِلَيَّ هَذِهِ الْخِشْفَ الَّتِي اصْطَدْتَهَا الْيَوْمَ- فَأَخْرَجَهَا فَوَضَعَهَا- بَيْنَ يَدَيْ أُمِّهَا فَأَرْضَعَتْهَا- ثُمَّ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)أَسْأَلُكَ يَا فُلَانُ- لَمَّا وَهَبْتَ لِي هَذِهِ الْخِشْفَ قَالَ قَدْ فَعَلْتُ- قَالَ فَأَرْسَلَ الْخِشْفَ مَعَ الظَّبْيَةِ فَمَضَتِ الظَّبْيَةُ- فَبَصْبَصَتْ وَ حَرَّكَتْ ذَنَبَهَا- فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)أَ تَدْرُونَ مَا تَقُولُ الظَّبْيَةُ- قَالُوا لَا قَالَ إِنَّهَا تَقُولُ- رَدَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ كُلَّ غَائِبٍ لَكُمْ- وَ غَفَرَ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ كَمَا رَدَّ عَلَيَّ وَلَدِي‏ (2).

بيان قال الجوهري بصبص الكلب و تبصبص حرك ذنبه و التبصبص التملق.


12- ختص‏ (3)، الإختصاص ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الرَّازِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع) فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا مُنَجِّمٌ- قَالَ فَأَنْتَ عَرَّافٌ قَالَ فَنَظَرَ إِلَيْهِ- ثُمَّ قَالَ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى رَجُلٍ قَدْ مَرَّ- مُذْ دَخَلْتَ‏

____________

(1) الاختصاص ص 297.

(2) بصائر الدرجات: الباب الخامس عشر من الجزء السابع. و أخرجه محمّد بن جرير الطبريّ في دلائل الإمامة ص 89.

(3) الاختصاص ص 319 بتفاوت.

التالي الأصلية 26داخلي 32/386 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...