بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · الصفحة الأصلية 292 / داخلي 303 من 386

[صفحة 292]

بيان قوله‏ مُقْرِنِينَ‏ أي مطيقين قوله أو تصلي الترديد من الراوي و السبحة النافلة قوله الزوال أي صلاة الزوال و لعله قال ذلك استخفافا فعظمها(ع)و بين فضلها أو المراد أن هذه صلاة يصليها أهل العراق قريبا من الزوال قبله يعني صلاة الضحى فالمراد بالجواب أن من يصليها بعد الزوال كما نقول فهم شيعة علي(ع)و لعل المراد بالمرجئة كل من أخر عليا(ع)من درجته إلى الرابع.


17- كش، رجال الكشي حَمْدَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يَاسِينَ الضَّرِيرِ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: مَا شَجَرَ فِي رَأْيِي شَيْ‏ءٌ قَطُّ إِلَّا سَأَلْتُ عَنْهُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع) حَتَّى سَأَلْتُهُ عَنْ ثَلَاثِينَ أَلْفَ حَدِيثٍ- وَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سِتَّةَ عَشَرَ أَلْفَ حَدِيثٍ‏ (1).

18- كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)وَ هُوَ فِي بَيْتٍ مُنَجَّدٍ- وَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ رَطْبٌ وَ مِلْحَفَةٌ مَصْبُوغَةٌ- قَدْ أَثَّرَ الصِّبْغُ عَلَى عَاتِقِهِ- فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى الْبَيْتِ وَ أَنْظُرُ فِي هَيْئَتِهِ- فَقَالَ لِي يَا حَكَمُ وَ مَا تَقُولُ فِي هَذَا- فَقُلْتُ مَا عَسَيْتُ أَنْ أَقُولَ وَ أَنَا أَرَاهُ عَلَيْكَ- فَأَمَّا عِنْدَنَا فَإِنَّمَا يَفْعَلُهُ الشَّابُّ الْمُرَهَّقُ- فَقَالَ يَا حَكَمُ‏ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ‏- فَأَمَّا هَذَا الْبَيْتُ الَّذِي تَرَى فَهُوَ بَيْتُ الْمَرْأَةِ- وَ أَنَا قَرِيبُ الْعَهْدِ بِالْعُرْسِ- وَ بَيْتِي الْبَيْتُ الَّذِي تَعْرِفُ‏ (2).

بيان التنجيد التزيين و المرهق كمعظم من يغشى المحارم و يظن به السوء.


19- كا، الكافي أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ بُرَيْدٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع) وَ عَلَيْهِ مِلْحَفَةٌ حَمْرَاءُ شَدِيدَةُ الْحُمْرَةِ- فَتَبَسَّمْتُ حِينَ دَخَلْتُ فَقَالَ كَأَنِّي أَعْلَمُ لِمَ ضَحِكْتَ- ضَحِكْتَ مِنْ هَذَا الثَّوْبِ الَّذِي هُوَ عَلَيَّ- إِنَّ الثَّقَفِيَّةَ أَكْرَهَتْنِي عَلَيْهِ- وَ أَنَا أُحِبُّهَا فَأَكْرَهَتْنِي عَلَى لُبْسِهَا

____________

(1) رجال الكشّيّ ص 109 و أخرجه المفيد في الاختصاص ص 201.

(2) الكافي ج 6 ص 446.

التالي الأصلية 292داخلي 303/386 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...