بيان الظاهر أنه سقط من آخر الخبر شيء و يظهر منه أن إهانة زيد و بعثه إلى الباقر(ع)إنما كان على وجه المصلحة و كان قد واطأه على أن يركبه(ع)على سرج مسموم بعث به إليه معه فأظهر(ع)علمه بذلك حيث قال أعرف الشجرة التي نحت السرج منها فكيف لا أعرف ما جعل فيه من السم و لكن قدر أن تكون شهادتي هكذا فلذا قال(ع)السرج معلق عندهم لئلا يقربه أحد أو ليكون حاضرا يوم ينتقم من الكافر في الرجعة.
قوله يتخبطه أي يفسده الداء و يذهب عقله و يهوي أي ينزل في جسده و لعله كان يهذي من الهذيان ثم إنه يشكل بأنه يخالف ما مر من التأريخ و ما سيأتي و لعله كان هشام بن عبد الملك فسقط من الرواة و النساخ.