بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · الصفحة الأصلية 55 / داخلي 63 من 386

[صفحة 55]

إِنَّمَا جَاءَ مُكَافِئاً لَهُ عَلَى بَعْضِ مَا كَانَ مِنْهُ- فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ يَا أَخِي- إِنَّكَ كُنْتَ قَدْ وَقَفْتَ عَلَيَّ آنِفاً فَقُلْتَ وَ قُلْتَ- فَإِنْ كُنْتَ قُلْتَ مَا فِيَّ فَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْهُ- وَ إِنْ كُنْتَ قُلْتَ مَا لَيْسَ فِيَّ فَغَفَرَ اللَّهُ لَكَ- قَالَ فَقَبَّلَ الرَّجُلُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ- وَ قَالَ بَلْ قُلْتُ فِيكَ مَا لَيْسَ فِيكَ وَ أَنَا أَحَقُّ بِهِ‏ (1) قَالَ الرَّاوِي لِلْحَدِيثِ وَ الرَّجُلُ هُوَ الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.


2- كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَرَّ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (صلوات الله عليهما‏) عَلَى الْمَجْذُومِينَ- وَ هُوَ رَاكِبٌ حِمَارَهُ وَ هُمْ يَتَغَدَّوْنَ- فَدَعَوْهُ إِلَى الْغَدَاءِ فَقَالَ- أَمَا إِنِّي لَوْ لَا أَنِّي صَائِمٌ لَفَعَلْتُ- فَلَمَّا صَارَ إِلَى مَنْزِلِهِ أَمَرَ بِطَعَامٍ فَصُنِعَ- وَ أَمَرَ أَنْ يَتَنَوَّقُوا فِيهِ ثُمَّ دَعَاهُمْ- فَتَغَدَّوْا عِنْدَهُ وَ تَغَدَّى مَعَهُمْ‏ (2).

3- كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُمِّيُّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْقَصِيرِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنِ الثُّمَالِيِّ قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ غَلَاءُ السِّعْرِ- فَقَالَ وَ مَا عَلَيَّ مِنْ غَلَائِهِ إِنْ غَلَا فَهُوَ عَلَيْهِ- وَ إِنْ رَخُصَ فَهُوَ عَلَيْهِ‏ (3).

4- تم، فلاح السائل مِنْ كِتَابِ زَهْرَةِ الْمُهَجِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَبْدِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)إِذَا حَضَرَ الصَّلَاةُ- اقْشَعَرَّ جِلْدُهُ وَ اصْفَرَّ لَوْنُهُ وَ ارْتَعَدَ كَالسَّعَفَةِ (4).

5- شا، الإرشاد رَوَى الْوَاقِدِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: كَانَ هِشَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ‏ (5) يُسِي‏ءُ جِوَارِي- فَلَقِيَ مِنْهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)أَذًى شَدِيداً

____________

(1) الإرشاد ص 273.

(2) أخرج الحديث الامير ورّام في تنبيه الخواطر ص 422 طبع النجف.

(3) الكافي ج 5 ص 81.

(4) فلاح السائل ص 101 طبعة ايران سنة 1282 ه.

(5) هو هشام بن إسماعيل المخزومى ولى المدينة سنة 84 ولاه عبد الملك بن مروان و بقى واليا عليها حتّى سنة 87 فعزله الوليد بن عبد الملك عن المدينة و ورد عزله فيما ذكر ليلة الاحد لسبع ليال خلون من شهر ربيع الأوّل (عن الطبريّ باختصار).

التالي الأصلية 55داخلي 63/386 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...