بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · صفحة 1195 من 1332

صفحة
[صفحة 325]

المرأة ألبستها القناع و قنعت رأسه بالسوط ضربا و ذلاذل الدرع ما يلي الأرض من أسافله و السود (1) كأنه جمع الأسود بمعنى الحية العظيمة و إن كان نادرا و النيق بالكسر أعلى موضع من الجبل و الصيخورة كأنها بمعنى الصخرة (2) و إن لم نرها في كتب اللغة و وقص عنقه كسرها و القطام كسحاب الصقر و رمع أنفه من الغضب تحرك و الأكشف من ينهزم في الحرب و الأميل الجبان و الأجم الرجل بلا رمح و الأعزل الرجل المنفرد المنقطع و من لا سلاح معه و الأوباش الأخلاط و السفلة و المراطة ما سقط في التسريح أو النتف و اللغموط لم أجده في اللغة (3) و في القاموس‏ (4) اللعمط كزبرج المرأة البذية و لا يبعد كون الميم زائدة و اللغط الأصوات المختلفة و الجلبة و فقم فلان بطر و أشر و الأمر لم يجر على استواء و غذمره باعه جزافا و الغذمرة الغضب و الصخب و اختلاط الكلام و الصياح و المغذمر من يركب الأمور فيأخذ من هذا و يعطي هذا و يدع لهذا من حقه و الهزمرة الحركة الشديدة و هزمره عنف به و الشبادع جمع الشبدع بالدال المهملة كزبرج و هو العقرب و يقال لسبته الحية و غيرها كمنعه و ضربه لدغته و المراد بالخريق من يخرق الدين و يضيعه و كان يحتمل النون فيهما فالفرنق كقنفذ الردي و الخرنق كزبرج الردي من الأرانب و الوهز الوطء و الدفع و الحث و الأبز الوثب و البغي و المرت المفازة و التامور الوعاء و النفس و حياتها و القلب و حياته و وزير الملك و الماء و لكل وجه مناسبة.


____________


(1) يريد السود في قوله «كسودنيق» و لذا يفسر بعد ذلك قوله «نيق» و لكن الصحيح «السوذنيق» و الكلمة واحدة وزان زنجبيل و يضم أوله بمعنى الصقر و الشاهين و هو المناسب لقوله «فانقض» (ب).

(2) قد عرفت أنّها بالدال «الصيخودة» يقال صخرة صيخود: لا تعمل فيها المعاول (ب).

(3) و لعله «الغموط» بالالف و اللام من «غمط». (ب).

التالي ص 1195/1332 — الأصلية 325 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...