بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · صفحة 1234 من 1332

صفحة
لَا تَقُولُ فَقَالَ لَا- فَقَالَ وَ لِمَ فَقَالَ لَهُ إِنْ قُلْتُ بِنَصٍّ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ كَانَ كَذِباً- وَ إِنْ قُلْتُ بِإِجْمَاعِ الْمُسْلِمِينَ- قُلْتَ فَنَحْنُ أَهْلُ بِلَادِ الْمَشْرِقِ وَ لَمْ نَعْلَمْ بِذَلِكَ وَ لَمْ نُجْمِعْ عَلَيْهِ- وَ إِنْ قُلْتُ بِالْمِيرَاثِ مِنْ آبَائِي قُلْتَ بَنُو أَبِيكَ كَثِيرٌ- فَلِمَ تَفَرَّدْتَ أَنْتَ بِهِ دُونَهُمْ- فَقَالَ لَهُ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى اعْتِرَافِكَ عَلَى نَفْسِكَ بِالْحَقِّ لِغَيْرِكَ- أَ فَأَرْجِعُ إِلَى بِلَادِي فَقَالَ لَا فَوَ اللَّهِ إِنَّكَ لَوَاعِظٌ قَطُّ- فَقَالَ لَهُ فَقُلْ مَا عِنْدَكَ بَعْدَ ذَلِكَ- فَقَالَ لَهُ رَأَيْتُ أَنَّ مَنْ تَقَدَّمَنِي ظَلَمَ وَ غَشَمَ- وَ جَارَ وَ اسْتَأْثَرَ بِفَيْ‏ءِ الْمُسْلِمِينَ- وَ عَلِمْتُ مِنْ نَفْسِي أَنِّي لَا أَسْتَحِلُّ ذَلِكَ- وَ أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ لَا شَيْ‏ءَ يَكُونُ أَنْقَصَ وَ أَخَفَّ عَلَيْهِمْ فَوَلِيتُ- فَقَالَ لَهُ أَخْبِرْنِي لَوْ لَمْ تَلِ هَذَا الْأَمْرَ وَ وَلِيَهُ غَيْرُكَ- وَ فَعَلَ مَا فَعَلَ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ- أَ كَانَ يَلْزَمُكَ مِنْ إِثْمِهِ شَيْ‏ءٌ فَقَالَ لَا- فَقَالَ لَهُ فَأَرَاكَ قَدْ شَرَيْتَ رَاحَةَ غَيْرِكَ بِتَعَبِكَ وَ سَلَامَتَهُ بِخَطَرِكَ- فَقَالَ لَهُ إِنَّكَ لَوَاعِظٌ قَطُّ فَقَامَ لِيَخْرُجَ- ثُمَّ قَالَ لَهُ وَ اللَّهِ لَقَدْ هَلَكَ أَوَّلُنَا بِأَوَّلِكُمْ وَ أَوْسَطُنَا بِأَوْسَطِكُمْ- وَ سَيَهْلِكُ آخِرُنَا بِآخِرِكُمْ- وَ اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَيْكُمْ وَ هُوَ حَسْبُنَا وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ‏


24- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الصَّدُوقِ عَنِ ابْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَنِ‏

التالي ص 1234/1332 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...