بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · صفحة 1268 من 1332

صفحة
جَلَّ أَحَبَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَوْمَ أَحَبَّهُ- وَ هُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَقْتُلُ أَهْلَ النَّهْرَوَانِ أَمْ لَمْ يَعْلَمْ- قَالَ فَإِنْ قُلْتَ لَا كَفَرْتَ قَالَ فَقَالَ قَدْ عَلِمَ- قَالَ فَأَحَبَّهُ اللَّهُ عَلَى أَنْ يَعْمَلَ بِطَاعَتِهِ- أَوْ عَلَى أَنْ يَعْمَلَ بِمَعْصِيَتِهِ- فَقَالَ عَلَى أَنْ يَعْمَلَ بِطَاعَتِهِ- فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)فَقُمْ مَخْصُوماً فَقَامَ وَ هُوَ يَقُولُ- حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ- اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ‏ (1).


بيان الصنديد السيد الشجاع و المغرة طين أحمر و الممغر بها و الفلقة بالكسر الكسرة يقال أعطني فلقة الجفنة أي نصفها قوله(ع)محيث الحيث أي جاعل المكان بإيجاده و على القول بمجعولية المهيات ظاهر و مؤين الأين أي موجد الدهر و الزمان فإن الأين يكون بمعنى الزمان أيضا كما قيل و لكنه غير معتمد و يحتمل أن يكون بمعنى المكان إما تأكيدا أو بأن يكون حيث للزمان قال ابن هشام قال الأخفش و قد ترد حيث للزمان و يحتمل أن تكون حيث تعليلية أي هو علة العلل و جاعل العلل عللا قوله(ع)و اختصنا بولايته أي بأن نتولاه أو بأن جعل ولايتنا ولايته أو بأن جعلنا ولي من كان وليه و قال‏


____________


التالي ص 1268/1332 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...