بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · صفحة 128 من 1129

صفحة
مَاءٌ فَوَثَبَ قَائِماً وَ سَاقَ الْحَدِيثَ نَحْوَ مَا مَرَّ- وَ فِيهِ وَ مَتَى فَرَحُ مَنْ قَصَدَ غَيْرَكَ بِهِمَّتِهِ‏ (2).


بيان: تقشع الظلام و انقشع أي تصدع و انكشف.


36- يج، الخرائج و الجرائح كِتَابُ الْمَقْتَلِ، قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ‏ كَانَ سَبَبَ مَرَضِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ(ع)فِي كَرْبَلَاءَ- أَنَّهُ كَانَ لَبِسَ دِرْعاً فَفَضَلَ عَنْهُ- فَأَخَذَ الْفَضْلَةَ بِيَدِهِ وَ مَزَّقَهُ‏ (3).


أَمَالِي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ، قَالَ: خَرَجَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)إِلَى مَكَّةَ حَاجّاً- حَتَّى انْتَهَى إِلَى وَادٍ بَيْنَ مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ- فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ يَقْطَعُ الطَّرِيقَ قَالَ فَقَالَ لِعَلِيٍّ انْزِلْ- قَالَ تُرِيدُ مَا ذَا قَالَ أُرِيدُ أَنْ أَقْتُلَكَ وَ آخُذَ مَا مَعَكَ- قَالَ فَأَنَا أُقَاسِمُكَ مَا مَعِي وَ أُحَلِّلُكَ قَالَ فَقَالَ اللِّصُّ لَا- قَالَ فَدَعْ مَعِي مَا أَتَبَلَّغُ بِهِ فَأَبَى- قَالَ فَأَيْنَ رَبُّكَ قَالَ نَائِمٌ- قَالَ فَإِذَا أَسَدَانِ مُقْبِلَانِ بَيْنَ يَدَيْهِ- فَأَخَذَ هَذَا بِرَأْسِهِ وَ هَذَا بِرِجْلَيْهِ- قَالَ زَعَمْتَ أَنَّ

التالي ص 128/1129 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...