بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · صفحة 147 من 1332

صفحة
[صفحة 42]

37- نبه، تنبيه الخاطر عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: خَرَجَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)وَ ذَكَرَ نَحْوَهُ‏ (1)- 38- ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَحْمَدُ بْنُ عُبْدُونٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زُرْقٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)مِثْلَهُ‏ (2).

39- قب، المناقب لابن شهرآشوب رَوَى أَبُو مِخْنَفٍ عَنِ الْجَلُودِيِ‏ أَنَّهُ لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ(ع)كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ نَائِماً- فَجَعَلَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يُدَافِعُ عَنْهُ كُلَّ مَنْ أَرَادَ بِهِ سُوءاً (3).

40- نجم، كتاب النجوم ذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مُؤَلِّفُ كِتَابِ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَوْصِيَاءِ مِنْ آدَمَ(ع)إِلَى الْمَهْدِيِّ(ع)فِي حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)مَا هَذَا لَفْظُهُ أَوْ مَعْنَاهُ وَ رُوِيَ‏ أَنَّ رَجُلًا أَتَى عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(ع)وَ عِنْدَهُ أَصْحَابُهُ- فَقَالَ لَهُ مِمَّنِ الرَّجُلُ- قَالَ أَنَا مُنَجِّمٌ قَائِفٌ عَرَّافٌ فَنَظَرَ إِلَيْهِ- ثُمَّ قَالَ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى رَجُلٍ قَدْ مَرَّ مُنْذُ- دَخَلْتَ عَلَيْنَا فِي أَرْبَعَةِ آلَافِ عَالَمٍ- قَالَ مَنْ هُوَ قَالَ أَمَّا الرَّجُلُ فَلَا أَذْكُرُهُ- وَ لَكِنْ إِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ بِمَا أَكَلْتَ وَ ادَّخَرْتَ فِي بَيْتِكَ- قَالَ نَبِّئْنِي قَالَ أَكَلْتَ فِي هَذَا الْيَوْمِ جُبُنّاً- فَأَمَّا فِي بَيْتِكَ فَعِشْرُونَ دِينَاراً مِنْهَا ثَلَاثَةُ دَنَانِيرَ وَازِنَةً- فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ أَشْهَدُ- أَنَّكَ الْحُجَّةُ الْعُظْمَى وَ الْمَثَلُ الْأَعْلَى وَ كَلِمَةُ التَّقْوَى- فَقَالَ لَهُ وَ أَنْتَ صِدِّيقٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَكَ بِالْإِيمَانِ وَ أَثْبَتَ‏ (4).

بيان وازنة أي صحيحة الوزن بها يوزن غيرها.

____________


التالي ص 147/1332 — الأصلية 42 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...