بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · صفحة 161 من 1129

صفحة

فَقُلْتُ يَا أَهْلَ مَكَّةَ مَنْ هَذَا الْفَتَى- قَالُوا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)بْنِ عَلِيِ‏


____________


(1) مالك بن دينار أبو يحيى وصفه أبو نعيم في الحلية بقوله: العارف النظار، الخائف الجبار ... كان لشهوات الدنيا تاركا، و للنفس عند غلبتها مالكا. و قد اطال في ذكره ج 2 من ص 357 الى ص 389.






52


بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)(1).


بيان الشجن محركة الهم و الحزن.


2- قب، (2) المناقب لابن شهرآشوب الْمِنْهَالُ بْنُ عَمْرٍو فِي خَبَرٍ قَالَ: حَجَجْتُ فَلَقِيتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(ع) فَقَالَ مَا فَعَلَ حَرْمَلَةُ بْنُ كَاهِلٍ- قُلْتُ تَرَكْتُهُ حَيّاً بِالْكُوفَةِ فَرَفَعَ يَدَيْهِ- ثُمَّ قَالَ(ع)اللَّهُمَّ أَذِقْهُ حَرَّ الْحَدِيدِ- اللَّهُمَّ أَذِقْهُ حَرَّ النَّارِ فَتَوَجَّهْتُ نَحْوَ الْمُخْتَارِ- فَإِذَا بِقَوْمٍ يَرْكُضُونَ وَ يَقُولُونَ الْبِشَارَةُ أَيُّهَا الْأَمِيرُ- قَدْ أُخِذَ حَرْمَلَةُ وَ قَدْ كَانَ تَوَارَى عَنْهُ- فَأَمَرَ بِقَطْعِ يَدَيْهِ وَ رِجْلَيْهِ وَ حَرْقِهِ بِالنَّارِ (3).

التالي ص 161/1129 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...