بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · صفحة 207 من 461

صفحة
[صفحة 169]

بْنِ مُحَمَّدٍ الضَّبِّيِّ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)وَ عِنْدَهُ زَيْدٌ أَخُوهُ(ع) فَدَخَلَ عَلَيْهِ مَعْرُوفُ بْنُ خَرَّبُوذَ الْمَكِّيُّ- فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)يَا مَعْرُوفُ- أَنْشِدْنِي مِنْ طَرَائِفِ مَا عِنْدَكَ فَأَنْشَدَهُ-


لَعَمْرُكَ مَا إِنْ أَبُو مَالِكٍ* * * بِوَانٍ وَ لَا بِضَعِيفٍ قُوَاهُ‏


وَ لَا بِأَلَدَّ لَدَى قَوْلِهِ* * * يُعَادِي الْحَكِيمَ إِذَا مَا نَهَاهُ‏


وَ لَكِنَّهُ سَيِّدٌ بَارِعٌ* * * كَرِيمُ الطَّبَائِعِ حُلْوٌ نَثَاهُ‏ (1)


إِذَا سُدْتَهُ سُدْتَ مِطْوَاعَةً* * * وَ مَهْمَا وَكَلْتَ إِلَيْهِ كَفَاهُ-


قَالَ فَوَضَعَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)يَدَهُ عَلَى كَتِفَيْ زَيْدٍ(ع) فَقَالَ هَذِهِ صِفَتُكَ يَا أَبَا الْحُسَيْنِ‏ (2).


بيان الألد الخصم المعاند الذي لا يميل إلى الحق و النثا مقصورا ما أخبرت به عن الرجل من حسن أو سيئ و قوله سدت مطواعة أي إذا صرت له سيدا وجدته في غاية الإطاعة و التاء للمبالغة.

15- لي، الأمالي للصدوق النَّقَّاشُ عَنْ أَحْمَدَ الْهَمْدَانِيِّ عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ رُشْدٍ عَنْ عَمِّهِ سَعِيدِ بْنِ خَيْثَمٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ: حَجَجْتُ فَأَتَيْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(ع) فَقَالَ لِي يَا أَبَا حَمْزَةَ أَ لَا أُحَدِّثُكَ عَنْ رُؤْيَا رَأَيْتُهَا- رَأَيْتُ كَأَنِّي أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ- فَأُتِيتُ بِحَوْرَاءَ لَمْ أَرَ أَحْسَنَ مِنْهَا- فَبَيْنَا أَنَا مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِي- إِذْ سَمِعْتُ قَائِلًا يَقُولُ يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ لِيَهْنِئْكَ زَيْدٌ- يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ لِيَهْنِئْكَ زَيْدٌ فَيَهْنِئْكَ زَيْدٌ- قَالَ أَبُو حَمْزَةَ ثُمَّ حَجَجْتُ بَعْدَهُ- فَأَتَيْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(ع)فَقَرَعْتُ الْبَابَ- فَفُتِحَ لِي وَ دَخَلْتُ فَإِذَا هُوَ حَامِلٌ زَيْداً عَلَى يَدِهِ- أَوْ قَالَ حَامِلٌ غُلَاماً عَلَى يَدِهِ‏

____________


(1) بتقديم النون على المثلثة، و قد صحف في المصدر و هكذا النسخة الكمبانيّ تارة «ثناه» و أخرى «نشاه» و هكذا فيما يأتي من بيان المصنّف (قدّس سرّه)، و الصحيح ما في الصلب راجع القاموس المحيط ج 4 ص 393. (ب).

(2) أمالي الصدوق ص 40.

التالي ص 207/461 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...