بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · صفحة 210 من 461

صفحة
[صفحة 172]

إيضاح الأنباط جيل ينزلون بالبطائح بين العراقين و أكثرهم عجم استعربوا و يقال لأهل الشام الأنباط لتشبههم بهم في عدم كونهم من فصحاء العرب و قد يقال نبطي لمن كان حاذقا في جباية الخراج و عمارة الأرضين ذكره الجزري‏ (1) ثم قال و منه حديث ابن أبي أوفى كنا نسلف أنباطا من أنباط الشام انتهى و الجمان كغراب اللؤلؤ أو هنوات أشكال اللؤلؤ من فضة ذكره الفيروزآبادي‏ (2).


21- سر، السرائر أَبُو عَبْدِ اللَّهِ السَّيَّارِيُّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ قَالَ: ذُكِرَ بَيْنَ يَدَيْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَنْ خَرَجَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ- فَقَالَ(ع)لَا أَزَالُ وَ شِيعَتِي بِخَيْرٍ- مَا خَرَجَ الْخَارِجِيُّ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ لَوَدِدْتُ أَنَّ الْخَارِجِيَّ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ خَرَجَ- وَ عَلَيَّ نَفَقَةُ عِيَالِهِ‏ (3).

22- لي، الأمالي للصدوق الْهَمْدَانِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ قَالَ: دَخَلْتُ إِلَى الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع) فَقَالَ لِي يَا حَمْزَةُ مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ قُلْتُ مِنَ الْكُوفَةِ- قَالَ فَبَكَى(ع)حَتَّى بَلَّتْ دُمُوعُهُ لِحْيَتَهُ- فَقُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا لَكَ أَكْثَرْتَ الْبُكَاءَ- فَقَالَ ذَكَرْتُ عَمِّي زَيْداً(ع)وَ مَا صُنِعَ بِهِ فَبَكَيْتُ- فَقُلْتُ لَهُ وَ مَا الَّذِي ذَكَرْتَ مِنْهُ- فَقَالَ ذَكَرْتُ مَقْتَلَهُ وَ قَدْ أَصَابَ جَبِينَهُ سَهْمٌ- فَجَاءَهُ ابْنُهُ يَحْيَى فَانْكَبَّ عَلَيْهِ وَ قَالَ لَهُ أَبْشِرْ يَا أَبَتَاهْ- فَإِنَّكَ تَرِدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ- (صلوات الله عليهم)- قَالَ أَجَلْ يَا بُنَيَّ ثُمَّ دَعَا بِحَدَّادٍ- فَنَزَعَ السَّهْمَ مِنْ جَبِينِهِ فَكَانَتْ نَفْسُهُ مَعَهُ- فَجِي‏ءَ بِهِ إِلَى سَاقِيَةٍ تَجْرِي عِنْدَ بُسْتَانٍ زَائِدَةٍ- فَحُفِرَ لَهُ فِيهَا وَ دُفِنَ وَ أُجْرِيَ عَلَيْهِ الْمَاءُ وَ كَانَ مَعَهُمْ غُلَامٌ سِنْدِيٌّ لِبَعْضِهِمْ- فَذَهَبَ إِلَى يُوسُفَ بْنِ عُمَرَ مِنَ الْغَدِ- فَأَخْبَرَهُ بِدَفْنِهِمْ إِيَّاهُ فَأَخْرَجَهُ يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ- فَصَلَبَهُ فِي الْكُنَاسَةِ أَرْبَعَ سِنِينَ- ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَأُحْرِقَ بِالنَّارِ وَ ذُرِيَ فِي الرِّيَاحِ- فَلَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَهُ وَ خَاذِلَهُ وَ إِلَى اللَّهِ جَلَّ اسْمُهُ أَشْكُو- مَا نَزَلَ بِنَا أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّهِ بَعْدَ مَوْتِهِ- وَ بِهِ نَسْتَعِينُ‏

____________


(1) النهاية لابن الأثير ج 4 ص 122.

(2) القاموس ج 4 ص 210.

(3) مستطرفات السرائر فيما استطرفه من كتاب السيارى.

التالي ص 210/461 — الأصلية 172 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...