بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · صفحة 213 من 461

صفحة
[صفحة 175]

إِنَّ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ(ع) لَمْ يَدَّعِ مَا لَيْسَ لَهُ بِحَقٍّ- وَ إِنَّهُ كَانَ أَتْقَى لِلَّهِ مِنْ ذَاكَ إِنَّهُ قَالَ- أَدْعُوكُمْ إِلَى الرِّضَا مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ إِنَّمَا جَاءَ مَا جَاءَ فِيمَنْ يَدَّعِي أَنَّ اللَّهَ نَصَّ عَلَيْهِ- ثُمَّ يَدْعُو إِلَى غَيْرِ دِينِ اللَّهِ- وَ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ- وَ كَانَ زَيْدٌ وَ اللَّهِ مِمَّنْ خُوطِبَ بِهَذِهِ الْآيَةِ- (1) وَ جاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجْتَباكُمْ‏ (2).


28- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) الْقَطَّانُ عَنِ السُّكَّرِيِّ عَنِ الْجَوْهَرِيِّ عَنِ ابْنِ عُمَارَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَيَابَةَ قَالَ: خَرَجْنَا وَ نَحْنُ سَبْعَةُ نَفَرٍ فَأَتَيْنَا الْمَدِينَةَ- فَدَخَلْنَا عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) فَقَالَ أَ عِنْدَكُمْ خَبَرُ عَمِّي زَيْدٍ فَقُلْنَا قَدْ خَرَجَ أَوْ هُوَ خَارِجٌ- قَالَ فَإِنْ أَتَاكُمْ خَبَرٌ فَأَخْبِرُونِي- فَمَكَثْنَا أَيَّاماً فَأَتَى رَسُولُ بَسَّامٍ الصَّيْرَفِيِّ بِكِتَابٍ فِيهِ- أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ زَيْداً خَرَجَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ غُرَّةَ صَفَرٍ- فَمَكَثَ الْأَرْبِعَاءَ وَ الْخَمِيسَ- وَ قُتِلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ قُتِلَ مَعَهُ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ- فَدَخَلْنَا عَلَى الصَّادِقِ(ع)وَ دَفَعْنَا إِلَيْهِ الْكِتَابَ- فَقَرَأَ وَ بَكَى ثُمَّ قَالَ‏ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ‏- عِنْدَ اللَّهِ أَحْتَسِبُ عَمِّي إِنَّهُ كَانَ نِعْمَ الْعَمُّ- إِنَّ عَمِّي كَانَ رَجُلًا لِدُنْيَانَا وَ آخِرَتِنَا- مَضَى وَ اللَّهِ عَمِّي شَهِيداً كَشُهَدَاءَ اسْتُشْهِدُوا- مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ (صلوات الله عليهم)‏ (3).

بيان قال الجزري‏ (4) الاحتساب من الحسب كالاعتداد من العدد إنما قيل لمن ينوي بعمله وجه الله احتسبه لأن له حينئذ أن يعتد عمله فجعل في حال مباشرة الفعل كأنه معتد به و منه الحديث من مات له ولد فاحتسبه أي احتسب الأجر بصبره على مصيبته.

29- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) تَمِيمٌ الْقُرَشِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيِّ عَنِ الْهَرَوِيِّ قَالَ:

____________


(1) سورة الحجّ، الآية: 78.

(2) عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج 1 ص 248.

(3) نفس المصدر ج 1 ص 252.

(4) النهاية لابن الأثير ج 1 ص 225.

التالي ص 213/461 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...