بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · الصفحة الأصلية 237 / داخلي 245 من 386

[صفحة 237]

13- ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَ أَبِي جَعْفَرٍ(ع) فَقُلْتُ لَهُمَا أَنْتُمَا وَرَثَةُ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ نَعَمْ- قُلْتُ فَرَسُولُ اللَّهِ ص وَارِثُ الْأَنْبِيَاءِ- عَلِمَ كُلَّ مَا عَلِمُوا فَقَالَ لِي نَعَمْ- فَقُلْتُ أَنْتُمْ تَقْدِرُونَ عَلَى أَنْ تُحْيُوا الْمَوْتَى- وَ تُبْرِءُوا الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ- فَقَالَ لِي نَعَمْ بِإِذْنِ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ ادْنُ مِنِّي يَا أَبَا مُحَمَّدٍ- فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى عَيْنِي وَ وَجْهِي- فَأَبْصَرْتُ الشَّمْسَ وَ السَّمَاءَ وَ الْأَرْضَ وَ الْبُيُوتَ- وَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ فِي الدَّارِ- قَالَ أَ تُحِبُّ أَنْ تَكُونَ هَكَذَا وَ لَكَ مَا لِلنَّاسِ- وَ عَلَيْكَ مَا عَلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ- أَوْ تَعُودَ كَمَا كُنْتَ وَ لَكَ الْجَنَّةُ خَالِصاً- قُلْتُ أَعُودُ كَمَا كُنْتُ قَالَ فَمَسَحَ عَلَى عَيْنِي- فَعُدْتُ كَمَا كُنْتُ- قَالَ عَلِيٌّ فَحَدَّثْتُ بِهِ ابْنَ أَبِي عُمَيْرٍ- فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّ هَذَا حَقٌّ كَمَا أَنَّ النَّهَارَ حَقٌ‏ (1).

14- عم‏ (2)، إعلام الورى قب‏ (3)، المناقب لابن شهرآشوب يج، الخرائج و الجرائح عَنْ أَبِي بَصِيرٍ مِثْلَهُ‏ (4) 15- كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُمِّيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ‏ مِثْلَهُ‏ (5).

16- ير، بصائر الدرجات إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ يَرْفَعُهُ قَالَ: دَخَلَتْ حَبَابَةُ الْوَالِبِيَّةُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(ع) قَالَ يَا حَبَابَةُ مَا الَّذِي أَبْطَأَ بِكِ- قَالَتْ قُلْتُ بَيَاضٌ عَرَضَ فِي مَفْرِقِ رَأْسِي كَثُرَتْ لَهُ هُمُومِي- فَقَالَ يَا حَبَابَةُ أَرِينِيهِ قَالَتْ فَدَنَوْتُ مِنْهُ- فَوَضَعَ يَدَهُ فِي مَفْرِقِ رَأْسِي- ثُمَّ قَالَ ائْتُوا لَهَا بِالْمِرْآةِ فَأُتِيتُ بِالْمِرْآةِ

____________

(1) نفس المصدر ج 6 باب 3 ص 75، و أخرجه الكليني في الكافي ج 1 ص 470 و أخرجه عن الصفار ابن الصباغ في الفصول المهمة ص 204.

(2) إعلام الورى ص 262.

(3) المناقب ج 3 ص 318.

(4) الخرائج و الجرائح ص 196 بتفاوت.

(5) رجال الكشّيّ ص 116 بتفاوت.

التالي الأصلية 237داخلي 245/386 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...