بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · صفحة 279 من 461

صفحة
[صفحة 233]

نَبِيُّكُمْ- أَنْ يَكُونَ الْأَوْصِيَاءُ مِنْ بَعْدِهِ- قَالَ وَجَدْنَا فِي الصَّحِيفَةِ وَ اللَّوْحِ اثْنَيْ عَشَرَ أَسَامِيَ- مَكْتُوبَةً بِإِمَامَتِهِمْ وَ أَسَامِي آبَائِهِمْ وَ أُمَّهَاتِهِمْ- ثُمَّ قَالَ يَخْرُجُ مِنْ صُلْبِ مُحَمَّدٍ ابْنِي سَبْعَةٌ مِنَ الْأَوْصِيَاءِ- فِيهِمُ الْمَهْدِيُّ (صلوات الله عليهم)‏ (1).


باب 5 معجزاته و معاني أموره و غرائب شأنه (صلوات الله عليه‏)

1- ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ شِبْلٍ عَنْ ظَفْرِ بْنِ حُمْدُونٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ يَخْتَلِفُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع) وَ كَانَ مَرْكَزُهُ بِالْمَدِينَةِ- يَخْتَلِفُ إِلَى مَجْلِسِ أَبِي جَعْفَرٍ يَقُولُ لَهُ يَا مُحَمَّدُ- أَ لَا تَرَى أَنِّي إِنَّمَا أَغْشَى مَجْلِسَكَ حَيَاءً مِنِّي مِنْكَ- وَ لَا أَقُولُ إِنَّ أَحَداً فِي الْأَرْضِ أَبْغَضُ إِلَيَّ مِنْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ- وَ أَعْلَمُ أَنَّ طَاعَةَ اللَّهِ وَ طَاعَةَ رَسُولِهِ- وَ طَاعَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فِي بُغْضِكُمْ- وَ لَكِنْ أَرَاكَ رَجُلًا فَصِيحاً لَكَ أَدَبٌ وَ حُسْنُ لَفْظٍ- فَإِنَّمَا اخْتِلَافِي إِلَيْكَ لِحُسْنِ أَدَبِكَ- وَ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ يَقُولُ لَهُ خَيْراً- وَ يَقُولُ لَنْ تَخْفَى عَلَى اللَّهِ خَافِيَةٌ- فَلَمْ يَلْبَثِ الشَّامِيُّ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى مَرِضَ وَ اشْتَدَّ وَجَعُهُ- فَلَمَّا ثَقُلَ دَعَا وَلِيَّهُ وَ قَالَ لَهُ إِذَا أَنْتَ مَدَدْتَ عَلَيَّ الثَّوْبَ- فَأْتِ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ(ع)وَ سَلْهُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيَّ- وَ أَعْلِمْهُ أَنِّي أَنَا الَّذِي أَمَرْتُكَ بِذَلِكَ- قَالَ فَلَمَّا أَنْ كَانَ فِي نِصْفِ اللَّيْلِ ظَنُّوا أَنَّهُ قَدْ بَرَدَ وَ سَجَّوْهُ- فَلَمَّا أَنْ أَصْبَحَ النَّاسُ خَرَجَ وَلِيُّهُ إِلَى الْمَسْجِدِ- فَلَمَّا أَنْ صَلَّى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)وَ تَوَرَّكَ- وَ كَانَ إِذَا صَلَّى عَقَّبَ فِي مَجْلِسِهِ- قَالَ لَهُ يَا أَبَا جَعْفَرٍ إِنَّ فُلَانَ الشَّامِيِّ قَدْ هَلَكَ- وَ هُوَ يَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ- فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ كَلَّا إِنَّ بِلَادَ الشَّامِ بِلَادٌ صَرْدٌ (2)- وَ الْحِجَازَ

____________


(1) كفاية الاثر ص 319 بتفاوت يسير.

(2) الصرد: قال في النهاية: الصريد البرد.

التالي ص 279/461 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...