الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · صفحة 287 من 461
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
أَوْجَبَ اللَّهُ عَلَيَّ مِنَ الْحَقِّ- قَالَ فَدَعَا لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ(ع) ثُمَّ قَالَ يَا غُلَامُ رُدَّهَا مَكَانَهَا- قَالَ فَوَجَدْتُ فِي نَفْسِي وَ قُلْتُ قَالَ لَيْسَ عِنْدِي دِرْهَمٌ- وَ أَمَرَ لِلْكُمَيْتِ بِثَلَاثِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ- قَالَ فَقَامَ الْكُمَيْتُ وَ خَرَجَ- قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قُلْتَ لَيْسَ عِنْدِي دِرْهَمٌ وَ أَمَرْتَ لِلْكُمَيْتِ بِثَلَاثِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ- فَقَالَ لِي يَا جَابِرُ قُمْ وَ ادْخُلِ الْبَيْتَ- قَالَ فَقُمْتُ وَ دَخَلْتُ الْبَيْتَ فَلَمْ أَجِدْ مِنْهُ شَيْئاً- قَالَ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ لِي يَا جَابِرُ- مَا سَتَرْنَا عَنْكُمْ أَكْثَرُ مِمَّا أَظْهَرْنَا لَكُمْ- فَقَامَ وَ أَخَذَ بِيَدِي وَ أَدْخَلَنِي الْبَيْتَ- ثُمَّ قَالَ وَ ضَرَبَ بِرِجْلِهِ الْأَرْضَ- فَإِذَا شَبِيهٌ بِعُنُقِ الْبَعِيرِ قَدْ خَرَجَتْ مِنْ ذَهَبٍ- ثُمَّ قَالَ لِي يَا جَابِرُ انْظُرْ إِلَى هَذَا- وَ لَا تُخْبِرْ بِهِ أَحَداً إِلَّا مَنْ تَثِقُ بِهِ مِنْ إِخْوَانِكَ- إِنَّ اللَّهَ أَقْدَرَنَا عَلَى مَا نُرِيدُ- وَ لَوْ شِئْنَا أَنْ نَسُوقَ الْأَرْضَ بِأَزِمَّتِهَا (2) لَسُقْنَاهَا (3).
24- قب، المناقب لابن شهرآشوب عَنْ جَابِرٍ مِثْلَهُ (4).
25- ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ
____________
(1) سقطت الكلمة من نسخة البصائر، و هي موجودة في الاختصاص (ب).
(2) الازمة: جمع زمام و هو ما يشد به أو هو المقود. المنجد.
(3) بصائر الدرجات ج 8 باب 2 ص 109.
(4) لم أجده في مظانه في المصدر.
التالي
ص 287/461
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...